كيف أغلق ترمب أبواب التفاوض مع طهران بتغريدة «تروث سوشيال»؟
في خطوة تعكس نهجه الصارم تجاه التعاملات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، أغلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبواب التفاوض والنقاش حول أحدث الردود الواردة من طهران، مستخدمًا لغة الرفض القاطع التي لا تترك مجالًا للمناورة.
أعلن ترمب إطلاعه للتو على الرد الإيراني، معبرًا عن امتعاضه الكامل منه، وواصفًا إياه بأنه «مرفوض تمامًا»، في رسالة صريحة عبر «تروث سوشيال» تنسف أي مساعٍ حالية لتمرير تسويات لا تتطابق مع الشروط الأمريكية.
ولم يقتصر التصريح المقتضب للرئيس الأمريكي على رفض المضمون فحسب، بل امتد لشن هجوم مبطن ينزع الشرعية عن المبعوثين الإيرانيين أنفسهم.
وقد تعمد ترمب استخدام مصطلح «ما يُسمى بالممثلين» في إشارته إلى الدبلوماسيين الإيرانيين، وهو تكتيك لغوي مدروس يهدف إلى تجريدهم من صفتهم الرسمية، وتقزيم موقفهم التفاوضي أمام الإدارة الأمريكية والعالم، مؤكدًا بذلك عدم اعترافه بثقلهم السياسي في هذه المرحلة.
وفي إغلاق أحادي ومباشر لأي قنوات اتصال قد تُبنى على هذا الرد، أنهى ترمب بيانه بعبارة باردة ومقتضبة قائلًا: «شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
هذا الختام الحاسم يعكس استراتيجية إنهاء النقاش من طرف واحد، ويكرس صورته كقائد يفرض شروطه ولا يقبل أنصاف الحلول أو محاولات إطالة أمد التفاوض المعتادة من الجانب الإيراني.
يأتي هذا الأسلوب المقتضب والعلني في رفض العروض الدبلوماسية متسقًا تمامًا مع استراتيجية «الضغط الأقصى» التي يعتمدها ترمب تاريخيًا في مقاربته للملف الإيراني.
ويُعد الإعلان الصريح عن رفض المبادرات الإيرانية وتجريد مبعوثيها من صفتهم أداة سياسية فعالة يستخدمها الرئيس الأمريكي لسحب ورقة «المماطلة» من يد المفاوض الإيراني، ووضع نظام طهران أمام خيار واحد يتمثل في الخضوع للشروط الأمريكية الشاملة أو مواجهة المزيد من العزلة والضغط المالي والسياسي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
