اخبار السودان : تقرير: مقتل 14 صحفيا في السودان خلال 2025 وسط "تعتيم" للانتهاكات

Stories

60 خبر

  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تقرير: مقتل 14 صحفيا في السودان خلال 2025 وسط “تعتيم” للانتهاكات

وثقت نقابة الصحفيين السودانية ارتفاعا حادا في الاعتداءات التي طالت الصحفيين مع التركيز على التعتيم في دارفور، معتبرة أن الأرقام “لا تمثل سوى جزء محدود من الواقع”.

تقرير: مقتل 14 صحفيا في السودان خلال 2025 وسط "تعتيم" للانتهاكات

AP

كشف التقرير السنوي لسكرتارية الحريات بنقابة الصحفيين السودانيين، والصادر تحت عنوان “تقرير الحريات الصحفية 2025″، عن أرقام مروعة لانتهاكات طالت العاملين في المجال الإعلامي خلال العام الماضي، وسط تحذيرات من أن البيئة الأمنية المتدهورة وتقييد حركة الصحافيين أعاقت التوثيق الكامل.

إقرأ المزيد

تحقيق

تحقيق “سودان تربيون” يكشف أهوال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور

وحسب التقرير، الذي نشر مؤخرا، وثقت النقابة مقتل (14) صحفيا وعاملا إعلاميا، و(6) حالات إخفاء قسري، و(4) حالات اعتقال طويل الأمد، و(9) حالات اعتقال واحتجاز تعسفي مؤقت. بالإضافة إلى ذلك، سجلت (4) حالات ملاحقات قضائية، و(8) انتهاكات عابرة للحدود طالت صحفيين في دول اللجوء، و(19) حالة تهديد وخطاب كراهية وحملات تشهير، و(3) قرارات مؤسسية مقيدة للعمل الصحفي.

الفاشر: بؤرة الانتهاكات “المعتمة”

برزت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بشكل لافت في التقرير بوصفها “إحدى أخطر بؤر الانتهاكات” خلال العام 2025. وأشار التقرير إلى أن القصف المتواصل، وانعدام الأمان، والانقطاع شبه الكامل للاتصالات والإنترنت في المدينة، “أعاق عمليات التوثيق وقيّد قدرة الصحفيين على نقل المعلومات، وخلق بيئة معتمة ومهددة للحياة ترجح أن الانتهاكات الموثقة لا تمثل سوى جزء محدود من الواقع الفعلي”.

وفي تفصيل مأساوي خاص بالفاشر، كشف التقرير عن تسجيل ثلاث حالات اختفاء قسري لصحفيين كانوا موجودين في المدينة قبل المجازر التي تزامنت مع سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر 2025، مشيرا إلى أنه “لا تتوفر أي معلومات عن مكان اختفائهم أو ظروف تواجدهم إن كانوا ما يزالون على قيد الحياة”.

تأكيد على خطورة الوضع

يُسلّط التقرير الضوء على المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون في السودان، لا سيما في مناطق النزاع مثل دارفور، حيث تجعل الظروف الأمنية وسوء الاتصالات عملية رصد عمليات النهب والاعتداء نفسها مهمة شبه مستحيلة، مما يشير إلى حقيقة مفادها أن حجم المعاناة الحقيقي قد يفوق الأرقام الموثقة بكثير.

المصدر: RT 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة روسيا اليوم , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من روسيا اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى