اخبار السودان : الصحة العالمية تُطالب بإدخال إمدادات لـ «الفاشر» لإنقاذ حياة 130 ألف طفل

الصحة العالمية تُطالب بإدخال إمدادات لـ «الفاشر» لإنقاذ حياة 130 ألف طفل

امرأة تجلس مع أطفالها الجوعى في الفاشر.. الخميس 14 أغسطس 2025 ــ صورة لـ “يونيسف”.
جنيف، 30 أغسطس 2025 ــ دعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، السبت، إلى السماح الفوري بوصول إمدادات من نيالا إلى الفاشر، لإنقاذ حياة 130 ألف طفل يعانون من سوء التغذية.
وتنفذ قوات الدعم السريع هجومًا متواصلًا منذ أسبوعين على الفاشر بولاية شمال دارفور، سيطرت خلاله على مواقع قريبة من قاعدة ومقار الجيش، بما في ذلك موقع سكن الجنود والضباط “الإشلاق”.
وقال تيدروس أدهانوم، في تغريدة على منصة “X”، إن منظمة الصحة العالمية “تُطالب بوصول الإمدادات المخزنة مسبقًا في نيالا إلى الفاشر فورًا، لأن الأرواح تعتمد على ذلك”.
وأفاد بوجود 260 ألف شخص في الفاشر يحتاجون إلى المساعدة الصحية، كما بها 130 ألف طفل يعانون من سوء التغذية دون طعام كافٍ.
وتبعد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن الفاشر 200 كيلومتر تقريبًا.
وتنشر قوات الدعم السريع آلاف المقاتلين حول الفاشر لعرقلة وصول الإغاثة والأدوية والسلع إلى المدينة التي تحاصرها منذ أبريل 2024، كما تتحكم في كل طرق الخروج والدخول بعد تشييد حاجز ترابي في محيط العاصمة التاريخية لإقليم دارفور.
وأشار أدهانوم إلى أن العديد من ضحايا العنف الجنسي في الفاشر يفتقرون إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي.
وأوضح أن المدينة المحاصرة منذ أكثر من 500 يوم بها 5 آلاف حالة يُشتبه في إصابتها بالكوليرا، من بينها قرابة 100 وفاة مرتبطة بالمرض.
وذكر أن 35 منشأة صحية في الفاشر تعرضت للتدمير، فيما نفدت إمدادات منظمة الصحة العالمية.
وتجاهلت قوات الدعم السريع جميع مطالب ونداءات الأمم المتحدة بتسهيل وصول المساعدات إلى الفاشر، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي الذي أصدره في 13 يونيو 2024، مطالبًا القوات بوقف الحصار وخفض التصعيد.
ويُخشى أن تنفذ القوات جرائم مروعة في توغلها البري لأحياء شمال المدينة ومخيم أبو شوك للنازحين، على غرار الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها عند اجتياحها مخيم زمزم في أبريل السابق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سودان تربيون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سودان تربيون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.