اخبار السعودية : "مركز الملك سلمان" يوسّع جهوده الإغاثية في اليمن وباكستان وسوريا ولبنان

في إطار الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريعه الإغاثية في عدد من الدول، مستهدفًا الفئات الأشد احتياجًا والمتضررين من الأزمات والكوارث.

في اليمن، دشّن المركز حزمة من الخدمات الصحية للنساء وأسرهن في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع “بداية” لإعادة إدماج النساء المفرج عنهن وأسرهن في المجتمع. وتشمل الخدمات: الاستشارات الطبية، الفحوصات، صرف الأدوية، جلسات توعية، تطعيم الأطفال، والرعاية الصحية الإنجابية والنفسية، ليستفيد منها 470 فردًا يمثلون 25 أسرة.

وأشادت الدكتورة فائزة العمودي، نائب المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، بالدعم السعودي، مؤكدة أهميته في سد فجوة الرعاية الصحية للفئات المستهدفة.

كما استجاب المركز للأضرار الناجمة عن السيول التي اجتاحت مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، حيث قام بأعمال تجفيف المياه وردم المستنقعات ضمن مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي. وبيّن محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، أن التدخل أسهم في تقليل المخاطر الصحية والبيئية، مشيرًا إلى دوره في الحد من تفشي الأوبئة.

في باكستان، وزّع المركز 1.500 حقيبة إيوائية في منطقتي بونير وسوات بإقليم خيبر بختونخوا، استفاد منها 10.500 فرد من المتضررين من الفيضانات، ضمن المرحلة الثالثة من مشروع توزيع 12.000 حقيبة إيوائية لعام 2025.

في سوريا، وزّع المركز 985 سلة غذائية في بلدة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق، استفادت منها 985 أسرة، ضمن مشروع المساعدات السعودية المخصصة للشعب السوري الشقيق.

في لبنان، نفّذ جهاز إسعاف جمعية سبل السلام الاجتماعية في منطقة المنية شمال البلاد، 39 مهمة إسعافية خلال أسبوع، بتمويل من المركز، شملت نقل المرضى من المستشفيات وإليها، واستفاد منها اللاجئون السوريون وأفراد من المجتمع المحلي.

وتأتي هذه الجهود ضمن التزام المملكة العربية السعودية، ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة، بدعم المتضررين وتخفيف معاناة الشعوب في مناطق الأزمات، عبر تدخلات إنسانية متكاملة تشمل الصحة، الإيواء، الغذاء، والمياه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى