اخبار السعودية : بلدية ينبع تستقبل ضيوف رالي داكار وكروز السعودية بحفل تراثي

نظّمت بلدية محافظة ينبع حفلًا احتفاليًا مميزًا لاستقبال ضيوف رالي داكار وزوار سفينة كروز السعودية، وذلك بمشاركة اللجنة الوطنية للفنون الشعبية والحرف اليدوية في اتحاد الغرف السعودية، وبالتعاون والتكامل مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالمحافظة، في المنطقة التاريخية، ضمن جهود مشتركة هدفت إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس الهوية الثقافية والحضارية لمحافظة ينبع، وتبرز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الواعدة على ساحل البحر الأحمر.

وجاء تنظيم الحفل في المنطقة التاريخية ضمن خطة متكاملة أعدّتها بلدية محافظة ينبع لتهيئة المواقع العامة وتحسين المشهد الحضري، حيث عملت الفرق الميدانية على توفير بيئة مريحة ومرافق متكاملة تلبي احتياجات الزوار، إلى جانب تنظيم المسارات السياحية وإبراز المقومات الجمالية والطبيعية للمحافظة، بما يعكس كرم ضيافة أهالي ينبع، ويمنح الزوار تجربة سياحية ثرية تجمع بين المتعة والمعرفة.

وفي سياق تعزيز المحتوى الثقافي والتعريفي، أعدّت جمعية ينبع السياحية برامج وجولات تعريفية متخصصة، بإشراف مرشدين سياحيين مؤهلين، استعرضت أبرز المعالم السياحية والمواقع التاريخية بالمحافظة، وقدّمت للزوار سردًا ثقافيًا ومعرفيًا يعكس عمق الإرث التاريخي وذاكرة المكان، ويبرز الدور الحضاري الذي لعبته ينبع عبر مختلف الحقب الزمنية.

وشهدت المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع حضورًا لافتًا ومشاركة مجتمعية واسعة، حيث شارك أهالي ينبع في استقبال ضيوف رالي داكار وزوار السفينة، بحضور محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي، ورئيس بلدية ينبع المهندس ياسر بن جريد الرفاعي، ورئيس جمعية ينبع السياحية تركي قرنبيش، والنائب الأول لرئيس غرفة ينبع إبراهيم عيضة الجهني، وعضو مجلس إدارة غرفة ينبع الأستاذة مريم صالح الحارثي، إلى جانب عدد من مديري الجهات الحكومية والخاصة، في مشهد احتفالي جسّد روح التلاحم المجتمعي وأصالة الضيافة السعودية.

وتنوّعت الفعاليات المصاحبة، حيث قُدّمت لوحة احتفالية تراثية امتزجت فيها الفنون الشعبية بالألوان التراثية التقليدية، ما أضفى أجواءً ثقافية مميزة عكست هوية المنطقة، وأسهم في تعريف الزوار بالفنون الشعبية السعودية وما تحمله من قيم تاريخية واجتماعية.

كما قدّم الحرفيون المحليون عروضًا حيّة جسّدت أصالة الحرف اليدوية التقليدية، مستعرضين مهارات متوارثة عبر الأجيال، لتتحول الأزقة القديمة إلى مساحة مفتوحة نابضة بالحياة تحكي قصة المكان، وتبرز ملامح التراث السعودي الأصيل.

ويأتي هذا الحدث ضمن جهود بلدية ينبع والجهات الشريكة لتعزيز الحراك السياحي والثقافي بالمحافظة، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع السياحي، وإبراز المدن السعودية كوجهات عالمية قادرة على استضافة الفعاليات الدولية، وتقديم تجارب سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى