في اليوم العالمي للنحل.. جازان تكتب قصة عسلها من الجبال إلى الأسواق

موجز الخبر الذكي ✨

  • تفتح أزهار السدر والطلح إيذانًا ببدء حركة النحل وإنتاج العسل في جازان.
  • يعمل أكثر من 4,000 نحال في جازان، ينتجون ما يزيد على 192 طنًا من العسل سنويًا.
  • مهرجان عسل جازان السنوي يدعم النحالين ويعزز جودة المنتج المحلي.

تشهد جبال وأودية جازان حركة نحل مكثفة بالتزامن مع إزهار النباتات المتنوعة، مما يدعم إنتاج العسل الطبيعي. يساهم هذا القطاع في دعم الأسر المنتجة والمزارعين، ويشهد نموًا ملحوظًا بفضل الممارسات الحديثة والمهرجانات المتخصصة.

تتحول جبال وأودية جازان مع مواسم الإزهار إلى مساحة طبيعية نابضة بالحياة، حيث تتفتح أزهار السدر والطلح لتبدأ معها حركة النحل بين الحقول والمراعي، في مشهد يعكس علاقة متوارثة بين الإنسان والطبيعة، ويبرز ما تتمتع به المنطقة من تنوع بيئي وزراعي جعلها بيئة مثالية لإنتاج العسل الطبيعي.

وبالتزامن مع اليوم العالمي للنحل الذي يوافق 20 مايو من كل عام، يتجدد الحضور البيئي والاقتصادي لهذا القطاع في منطقة جازان، بوصفه موروثًا ريفيًا قديمًا وموردًا اقتصاديًا متناميًا يدعم الأسر المنتجة والمزارعين، ويعزز استدامة المهن المرتبطة بالمناحل.

تنتشر المناحل في المحافظات الجبلية والزراعية بمنطقة جازان، مستفيدة من وفرة الأشجار الرحيقية وتنوع الغطاء النباتي، وفي مقدمتها السدر والطلح والشوكة والضهيان، وهو ما أسهم في تنوع إنتاج العسل واختلاف خصائصه وجودته.

ويعمل في هذا القطاع أكثر من (4,000) نحال، من بينهم نحو (1,150) نحالًا مرخصًا، بإنتاج سنوي يتجاوز (192) طنًا من العسل الطبيعي بمختلف أنواعه، ما يعكس حجم النمو الذي يشهده القطاع خلال السنوات الأخيرة.

لم يعد إنتاج العسل في جازان نشاطًا موسميًا محدودًا، بل تحول إلى قطاع ريفي متنامٍ يعتمد على ممارسات حديثة في التربية والإنتاج، ما أسهم في رفع جودة المنتج المحلي وتعزيز حضوره في الأسواق والمهرجانات المتخصصة.

ويأتي هذا التطور ضمن مسار أوسع يشهده القطاع الزراعي في المنطقة، مع تنامي الاهتمام بتحسين الكفاءة الإنتاجية وتوسيع نطاق التسويق.

يجسد مهرجان عسل جازان السنوي أحد أبرز مظاهر هذا الحراك، حيث يوفر منصات لتسويق المنتجات المحلية، ودعم النحالين، وتعريف الزوار بجودة العسل الجازاني، إلى جانب دوره في تحفيز تطوير الإنتاج ورفع الكفاءة.

ويأتي ذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم التنمية الزراعية وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية.

وفي إطار الاحتفاء باليوم العالمي للنحل، ينفذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان برامج توعوية وورش عمل تدريبية متخصصة في مقر الجمعية التعاونية للنحالين بمحافظة ضمد.

وتتناول هذه البرامج أهمية النحل في دعم التوازن البيئي والإنتاج الزراعي، إلى جانب التعريف بأحدث الممارسات في إدارة المناحل ورفع كفاءة الإنتاج.

وأوضح المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس أحمد بن محمد آل مجثل، أن جازان تمتلك مقومات بيئية وزراعية أسهمت في توسع نشاط تربية النحل واستقرار المناحل في مواقع متعددة.

وأكد استمرار جهود الفرع في دعم النحالين عبر البرامج الإرشادية والتأهيلية، وتمكينهم من تطوير الإنتاج وتحسين جودة العسل المحلي، بما يعزز استدامة هذا النشاط بوصفه جزءًا من الموروث الريفي والاقتصادي للمنطقة.

ويحافظ العسل الجازاني على حضوره بوصفه منتجًا مرتبطًا بهوية المكان وثرائه البيئي، إذ تختزن كل قطرة منه أثر الأودية والجبال ومواسم الإزهار، فيما يتجه القطاع نحو مزيد من التنظيم والاستدامة، جامعًا بين الموروث الزراعي والفرص الاقتصادية المتجددة.



ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى