دراسة لـ 20 مليون شخص تصدم عشاق الفلك: توافق الأبراج «مجرد وهم»

حسمت دراسة علمية ضخمة شملت بيانات عشرين مليون شخص الجدل التاريخي حول مدى تأثير توافق الأبراج على العلاقات العاطفية، لتثبت بالأدلة القاطعة أن العلامات الفلكية لا تلعب أي دور حقيقي في نجاح أو فشل الارتباط الرومانسي، وأن الأمر برمته لا يستند إلى أي أساس علمي.

استند الكاتب كارلوس أورسي في كتابه «ماذا يقول العلم عن التنجيم»، إلى دراسة واسعة أجراها الباحث ديفيد فواس، والتي فحصت بيانات عشرة ملايين ثنائي من تعداد إنجلترا وويلز.

هدفت الدراسة لاختبار الفرضية القائلة بأن ارتباط علامات شمسية معينة يجعل الأشخاص أكثر التزامًا عاطفيًا. وأشارت النتائج بوضوح إلى أنه لو كان هناك أي تأثير حقيقي للفلك، لظهر جليًا في عينة ضخمة بهذا الحجم، وهو ما لم يحدث أبدًا.

وكشفت المراجعة العميقة للبيانات عن ظهور بعض الحالات الشاذة إحصائيًا في البداية، حيث لوحظ وجود عدد إضافي من الأزواج الذين يحملون نفس البرج.

ولكن بعد فحص دقيق، تبين أن هذا الفائض لم يكن نتيجة تأثير فلكي، بل نتج عن أخطاء بشرية في إدخال بيانات التعداد، حيث كان يقوم شخص واحد بتعبئة الاستمارة للأسرة كاملة، ويكتب بالخطأ تاريخ ميلاده في خانة الشريك بسبب النسيان أو الإهمال.

أثبتت الاختبارات الحاسمة أن الأزواج الذين تقع أعياد ميلادهم في نفس البرج ولكن في أشهر مختلفة، لم يتجاوز عددهم المعدلات الطبيعية المتوقعة بالصدفة.

وخلصت الدراسة إلى أن التقارب الحقيقي بين الأزواج يعتمد دائمًا على عوامل اجتماعية وعمرية وتعليمية مشتركة، لتؤكد أن الانجذاب المبني على العلامات الفلكية يظل مجرد خرافة تفتقر لأي إثبات رصين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى