احتفال الانتقالي بذكرى تحرير الضالع يتحول إلى مهرجان لمهاجمة وشتم قيادة السعودية والرئيس العليمي

موجز الخبر الذكي ✨

  • المجلس الانتقالي يهاجم السعودية ويتهمها بمحاولة فرض الوصاية على الجنوب.
  • عيدروس الزبيدي يكرر أن الجنوب ملك شعبه ويرفض أي مشاريع منقوصة.
  • رئيس المجلس الانتقالي في الضالع يهدد رئيس مجلس القيادة ويتهم السعودية بدعم أجندة معادية للجنوب.

هاجم عيدروس الزبيدي، عضو مجلس القيادة المعزول، السعودية مكرراً أن الجنوب ملك شعبه، فيما اتهم رئيس المجلس الانتقالي في الضالع المملكة بمحاولة فرض الوصاية على الجنوب، مهدداً رئيس مجلس القيادة.

احتفل المجلس الانتقالي (المنحل) بشكل غير مسبوق، بذكرى تحرير محافظة الضالع في 25 من مايو 2015، مكرراً مهاجمة المملكة العربية السعودية ضمناً على لسان رئيسه “الفأر من وجهة العدالة”، وصراحةً وبألفاظ نابية عبر قياداته الموالية للإمارات.

عيدروس الزبيدي، عضو مجلس القيادة المعزول والمحال من السلطات اليمنية للتحقيق بتهم الخيانة والفساد والكسب غير المشروع، قال في بيان على حسابه في الفيسبوك: “إن ذكرى تحرير الضالع الـ11 جاءت في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة”، ولتذكر من أسماه بـ”القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة إلا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة”.

وأضاف الزبيدي في بيانه: “وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دولياً”.

من جهته، هاجم رئيس المجلس الانتقالي في محافظة الضالع، عبد الله مهدي، السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، متهماً المملكة بمحاولة صنع مكونات جنوبية “كدكاكين” ضمن مشروعها الذي قال إنهم “يكذبون بدعمهم الدولة الجنوبية، ويريدون إعادتهم إلى باب اليمن في صنعاء”.

وقال مهدي: “إن ثورة المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي حققت انتصاراً كاسحاً وبسطت نفوذها على كامل الجنوب من باب المندب حتى المهرة”، مضيفاً أنه لولا “الطعنة في الظهر”، لكنا أعلنا الدولة.

واستخدم القيادي في المجلس المنحل أوصافاً مسيئة بحق القيادة السعودية، ساخراً من سياستهم في اليمن، قبل أن يذهب إلى توصيف يكرره الحوثيون بحق المملكة ووصف قيادتها وشعبها بـ”آل سلول”.

وأطلق مهدي أوصافاً نابية بحق رئيس مجلس القيادة وما أعلنه في خطابه بذكرى الوحدة اليمنية من التمسك بحل القضية الجنوبية ضمن المرجعيات، مهدداً ومتوعداً الرئيس العليمي: “لن نخليك تهذي إلا ونقودك للمشنقة”.

ولم يسلم رفقاء مهدي القدامى في المجلس المنحل، ممن استجاب لدعوة السعودية للحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض، والذي يجري التحضير له، متهماً إياهم بالسعي وراء المناصب والمال وخيانة القضية الجنوبية، حسب تعبيره.

وهذا أعنف هجوم وتصعيد من المجلس المدعوم من الإمارات على السعودية ومجلس القيادة، منذ دحر قواته من حضرموت والمهرة مطلع العام الجاري، بالتوازي مع إخراج القوات الإماراتية بعد ضرب عتاد عسكري وصل منها لقوات الانتقالي في ميناء المكلا.

ويأتي احتفاء الانتقالي بذكرى تحرير الضالع، بعد تكشف العديد من الملفات، وانكشاف سرديات إعلامية طغت لسنوات عن الزبيدي كقائد تحرير عدن في وجه الحوثيين، في حين كان له وآخرين مشاركة في تحرير الضالع، بعد اعتزال ومداهنة للمليشيات أثناء تمددها، قبل أن يُشجَّع بدعم التحالف والحكومة للمشاركة في تحريرها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصدر اون لاين , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى