إمام المسجد النبوي: اتقوا النار بالتوبة.. وسقيا الماء صدقة عظيمة في الحر

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الشيخ صلاح البدير يحث المسلمين على تقوى الله والاستعداد للآخرة
  • التذكير بأن حرارة الصيف تستوجب التوبة والاعتبار بنار جهنم
  • الدعوة إلى التراحم وسقي الماء وتفقد الفقراء في شدة الحر

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير ضرورة تقوى الله والاستعداد ليوم القيامة، مبينا أن اشتداد حرارة الصيف يذكر بنار جهنم، وداعيا المسلمين إلى التراحم وتفقد الفقراء وسقي الماء البارد للناس في الطرقات والمساجد.

أكّد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير في خطبته ضرورة تقوى الله واستحضار يوم القيامة، مذكّرًا بأن اشتداد الحر في الدنيا يذكّر بحرّ نار جهنّم ويدعو إلى التوبة وترك المعاصي والاستعداد للآخرة. ودعا إلى الرحمة بالناس في شدة الحر عبر سقي الماء البارد وتفقد الفقراء وإعانة الضعفاء وتوزيع الماء وحف…

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ صلاح البدير المسلمين بتقوى الله مُذكّرًا بالرجوع إلى يوم القيامة قال تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).

وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن اشتداد الحر يذكر بنار جهنم التي اشتدّ حرّها وبعد قعرها الذي هو من فيحها قال تعالى (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ) وفي الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عن قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ).

وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن على المسلم أن يتقي النار والفرار منها بتقوى الله وترك المعاصي والرجوع إلى الله تعالى.

وبيّن فضيلته أن على المسلم التيقظ لما بين يديه والتأهب لما بعد ذلك فمن أحسن فنعم ما جمع وإن أساء فبئس ما صنع وأن الفائز من نفعته التذكرة واستعد للدار الآخرة.

وفي الخطبة الثانية، بيّن إمام وخطيب المسجد النبوي استحباب سقي الماء البارد ليقي الناس من شدة الحر والتحذير من التراخي عن سقي الظمآن والتذكير بأن في سقيه أجرًا ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن ‌آدم ‌مرضت ‌فلم ‌تعدني قال: يا رب كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب وكيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك؟ وأنت رب العالمين قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي).

وختم فضيلته بأن على المسلمين التراحم بينهم في هذا الحر وتفقد الفقراء وإعانة الضعفاء وأولادهم بالصدقات والمعونات والإحسان وتوزيع الماء في الطرقات والمساجد والأسواق وحفر الآبار والبرادات العامة وجعلها سبيلًا ففي الحديث عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرِيٌّ مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا طَائِرٍ ولا سبع إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى