إشادة سعودية بصفقة الأسرى اليمنية.. وآل جابر يدعو إلى مواصلة الجهود حتى “تصفير السجون”
إشادة سعودية بصفقة الأسرى اليمنية.. وآل جابر يدعو إلى مواصلة الجهود حتى “تصفير السجون”
أشاد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، بالجهود التي أفضت إلى توقيع مخرجات صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين بين الأطراف اليمنية، معتبراً الخطوة تقدماً إيجابياً في مسار بناء الثقة ومعالجة أحد أبرز الملفات الإنسانية في البلاد.
وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً، يحيى كزمان، إن الفريق الحكومي التقى، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، بالسفير آل جابر، الذي بارك نجاح الصفقة والآلية الموقعة، معرباً عن أمله في الإفراج عن بقية المحتجزين والمعتقلين.
وبحسب كزمان، أكد السفير السعودي أن ما تحقق جاء نتيجة “جهود جبارة ومضنية” استمرت خمسة أشهر متواصلة، مشيراً إلى أن الشجاعة والتنازلات التي قدمها المتحاورون كانت عاملاً رئيسياً في إنجاح الصفقة.
وأضاف أن آل جابر شدد على التزام المملكة العربية السعودية بدعم هذا المسار الإنساني، وفق توجيهات القيادة السعودية، مع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود وصولاً إلى “تصفير السجون وتبييضها”.
وأشار كزمان إلى أن الوفد الحكومي عبّر خلال اللقاء عن تقديره للدور السعودي في إنجاح الاتفاق، وعلى رأس ذلك الجهود التي بذلها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد السلمان، واللواء الدكتور محمد عبيد القحطاني، إلى جانب السفير محمد آل جابر وفريق العمل السعودي المعني بالملف.
من جهته، قال المتحدث باسم الوفد المفاوض، ماجد فضائل، إن اللقاء مع السفير السعودي حمل “رسائل مهمة ورؤية واضحة” تؤكد الحرص على دعم اليمن وتعزيز مسارات الإصلاح وإنجاح الملفات الإنسانية والوطنية، وفي مقدمتها ملف المحتجزين.
وأضاف فضائل أن الوفد يثمّن مواقف المملكة العربية السعودية ودعمها المستمر لليمن، مشيداً بما وصفه بالجهود التي تُبذل “بصمت وإخلاص” من أجل استقرار البلاد ومعالجة القضايا الإنسانية.
والخميس الماضي، وقعت الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي في العاصمة الأردنية عمان، على صفقة تبادل محتجزين وُصفت بأنها الأكبر منذ بدء هذا الملف الإنساني.
وكشف رئيس لجنة الأسرى الحكومية، يحيى كزمان، أن الاتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 1728 محتجزاً من الطرفين. وتضم الصفقة منتسبين من قوات التحالف العربي، والقوات المسلحة والأمن، ومختلف التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، إلى جانب عدد من السياسيين والإعلاميين المعتقلين منذ سنوات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]












