إشادة بالدكتور فارس زين السقاف ودوره في تطوير المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي والحفاظ على استمرارية عملها

موجز الخبر الذكي AI ✦
- تولى منصب المدير التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي
- واجه تحديات مالية وحافظ على استمرارية العمل
- عمل على تحسين أوضاع العاملين ودعمهم مادياً
فارس زين السقاف، مدير المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، قاد المؤسسة بخبرة واجتهاد رغم التحديات المالية، وحافظ على استقرار العاملين وتحسين أوضاعهم.
يعد الدكتور فارس زين السقاف واحداً من الكوادر الإدارية التي صنعت مسيرتها المهنية داخل المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، حيث بدأ حياته العملية عاملاً في أحد أقسام الإنتاج قبل أن يواصل تعليمه الأكاديمي إلى جانب عمله، ليحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، ويشق طريقه نحو مواقع قيادية متقدمة داخل المؤسسة.
وخلال سنوات عمله، تدرج السقاف في العديد من المناصب الفنية والإدارية، بدءاً من الوظائف الفنية المختلفة، ثم مديراً للشؤون الإدارية، ومديراً لفرع المؤسسة، ومستشاراً للمدير التنفيذي السابق، قبل أن يتولى منصب المدير التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي.
ويُنظر إلى هذه المسيرة باعتبارها نموذجاً للكفاءة والاجتهاد، حيث ارتبطت بالعمل الميداني والخبرة المتراكمة داخل المؤسسة، إلى جانب التأهيل العلمي الذي ساهم في تعزيز قدراته الإدارية والقيادية.
ومنذ توليه الإدارة التنفيذية، واجه السقاف تحديات كبيرة تمثلت في محدودية الإمكانيات والموارد المالية التي تعاني منها المؤسسة نتيجة الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وانعكاس ذلك على حجم إنتاج الكتاب المدرسي وعدم القدرة على تلبية جميع الاحتياجات المطلوبة للمدارس والطلاب.
ورغم هذه التحديات، واصل السقاف جهوده للحفاظ على استمرارية عمل المؤسسة ومنع توقفها، باعتبارها إحدى المؤسسات الحيوية المرتبطة بالعملية التعليمية، كما عمل على ضمان انتظام صرف رواتب العاملين دون انقطاع، والحفاظ على حقوقهم ومستحقاتهم المالية.
ويحرص السقاف، إلى جانب مهامه الإدارية، على متابعة سير الأعمال والاطلاع المباشر على مستوى الإنجاز، من خلال النزول الميداني إلى مواقع العمل والتأكد من تنفيذ المهام والأعمال المطلوبة على أرض الواقع، والوقوف على احتياجات العاملين وسير العملية الإنتاجية داخل المؤسسة.
وشهدت المؤسسة خلال فترة إدارته عدداً من الإجراءات الهادفة إلى تحسين أوضاع العاملين، من بينها صرف مستحقات مالية للعمال الذين احتاجوا إلى العلاج أو إجراء عمليات جراحية، وذلك من خلال تقديم الفواتير والمستندات المتعلقة بالتكاليف العلاجية، إضافة إلى صرف إكرامية شهر رمضان، ومساعدات مالية بمناسبة عيد الأضحى، وتقديم سلف مالية للعمال لمواجهة الأعباء المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، يتم تقسيطها على فترات زمنية ميسرة. وكان آخر تلك المبادرات صرف مبلغ مائة ألف ريال للعامل الواحد يُسدد على عشرة أشهر بواقع عشرة آلاف ريال شهرياً.
كما يُحسب للسقاف العمل على تثبيت العمال المتعاقدين داخل المؤسسة ورفع رواتبهم وفقاً لمؤهلاتهم، إلى جانب إنشاء جمعية سكنية جديدة للعمال الذين لم يحصلوا على أراضٍ سكنية، والعمل على دعمها بما يحقق الاستفادة للعاملين وأسرهم.
ويؤكد متابعون لشؤون المؤسسة أن السقاف يواصل أداء مهامه بعيداً عن الأضواء، مركزاً على استمرارية العمل وتجاوز الصعوبات التي تواجه المؤسسة، في وقت تمثل فيه مطابع الكتاب المدرسي ركيزة أساسية لدعم العملية التعليمية وتوفير الكتاب المدرسي للطلاب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
