أنور الأشول: توسيع الردع العسكري خطوة مهمة.. لكن توحيد المؤسسة العسكرية هو الهدف الأكبر

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول أن التحدي الأكبر الذي يواجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لم يعد يقتصر على إدارة التباينات السياسية داخل المجلس، بل يتمثل في تحويل الشراكة بين مكوناته إلى منظومة وطنية موحدة، خاصة في الملفين العسكري والأمني.

وأوضح الأشول، في مقال، أن التنوع داخل مجلس القيادة الرئاسي يمكن أن يشكل عنصر قوة في مواجهة مليشيا الحوثي، إذا ما جرى توحيد الرؤية والقرار، بما يضمن تكامل الأدوار تحت مظلة الدولة، مشيرًا إلى أهمية توجيهات مجلس الدفاع الوطني بشأن توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي وتعزيز التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية.

وأكد أن القيمة الحقيقية لهذه التوجيهات تكمن في تحولها إلى مسار مؤسسي دائم لتوحيد القوات والقرار العسكري، بحيث تعمل مختلف الجبهات ضمن منظومة دفاعية وطنية متكاملة، بعيدًا عن تعدد المرجعيات والتشكيلات.

وأشار الأشول إلى أن الرئيس العليمي نجح إلى حد كبير في الحفاظ على مساحة من التوافق داخل مجلس القيادة، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترجمة هذا التوافق إلى قيادة عسكرية موحدة وقرار سيادي واحد، معتبرًا أن نجاح هذه المهمة سيجعل استعادة الدولة أكثر واقعية.

واختتم بالتأكيد أن الرهان اليوم يتمثل في قدرة الرئيس العليمي على تحويل الشراكة السياسية إلى وحدة في القرار والقيادة العسكرية، لافتًا إلى أن المؤشرات الأخيرة تعزز فرص نجاح هذا المسار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
تنسيق سعودي قطري لخفض التصعيد واحتواء التوتر بالمنطقة