أسرة بتعز ترفض نقل طفلتها لمستشفى متخصص بسبب شائعات التواصل الاجتماعي

أثار طبيب يعمل في مدينة تعز مخاوف واسعة وتحذيرات جدية بشأن التداعيات الخطيرة لحملات التشهير والإساءة التي تطال بعض المستشفيات والمراكز الطبية، وذلك بعدما رفضت أسرة طفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر فقط نقلها إلى أحد المستشفيات المتخصصة رغم خطورة حالتها الصحية الحرجة.

وأوضح الطبيب في تفاصيل مثيرة للقلق أن الطفلة تعاني من التهابات وعدوى شديدة تستدعي التدخل العاجل، حيث تحتاج إلى رقود طارئ وإجراء فحص حاسم للحمى الشوكية، وهو فحص لا يتوفر – بحسب تأكيده – إلا في مستشفى “النقطة الرابع”، إلا أن أسرتها رفضت التوجه إلى المستشفى بسبب ما شاهدوه من منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن إغلاق المستشفى واتهامات متداولة بحوادث سابقة داخله.

وأضاف الطبيب أن الأسرة أكدت له بحزم استحالة الذهاب إلى المستشفى بسبب فقدان الثقة الكامل فيه، رغم أن وضعهم المادي المتواضع لا يسمح لهم بتحمل تكاليف الرقود والفحوصات المرتفعة في المستشفيات الخاصة أو استدعاء أطباء متخصصين من خارج المدينة.

وتساءل الطبيب باستنكار عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية أي مضاعفات قد تتعرض لها الطفلة في حال تدهورت حالتها الصحية بشكل أكبر، محذرًا من خطورة نشر الاتهامات والمعلومات الطبية الحساسة دون ضوابط مهنية أو تحقيقات رسمية دقيقة تكفل الحيادية والموضوعية.

وأشار إلى أن حملات التشهير غير المنضبطة تؤثر بشكل مباشر وسلبي على ثقة المرضى بالمؤسسات الصحية، وقد تدفع بعض الأسر إلى العزوف عن تلقي العلاج في الوقت المناسب، الأمر الذي قد يهدد حياة المرضى بشكل فعلي، خصوصًا من ذوي الدخل المحدود الذين لا يملكون بدائل علاجية أخرى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى