أرقام صادمة.. حرب إيران تستنزف مخزون أمريكا من الصواريخ بعيدة المدى
موجز الخبر الذكي AI ✦
- قلق أمريكي من استنزاف مخزون الصواريخ بعيدة المدى
- تراجع حاد في أعداد صواريخ أتاكمز وتوماهوك وباتريوت
- الرئيس ترامب يؤكد كفاية المخزون وقوة الإنتاج الدفاعي
أعرب مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية عن قلقهم من استنزاف مخزونات الصواريخ الدقيقة، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تمتلك ذخائر كافية وتعمل شركات الدفاع على تعزيز الإنتاج لمواجهة التحديات العسكرية العالمية وضمان الجاهزية الاستراتيجية.
كشفت مصادر مطلعة داخل الإدارة الأمريكية عن تزايد القلق داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» والبيت الأبيض جراء الاستهلاك المرتفع لترسانة البلاد من الصواريخ الدقيقة البعيدة المدى.
وأكدت المصادر، بحسب تقرير نشرته وكالة «رويترز» البريطانية، أن العسكريين الأمريكيين استخدموا «تقريباً كافة المخزونات المتوفرة» من الصواريخ الأرضية عالية الدقة خلال العمليات العسكرية الممتدة منذ خمسة أشهر، مما ينذر بتداعيات مباشرة على مستويات الجاهزية القدراتية للولايات المتحدة في حال نشوب صراعات جديدة حول العالم.
وتستهدف هذه التخوفات بشكل خاص فئتين رئيسيتين من صواريخ «أرض – أرض» التابعة للجيش الأمريكي، وهما نظام الصواريخ التكتيكية «أتاكمز – ATACMS» وصواريخ الضربات الدقيقة الحديثة «برسم – PrSM».
وتعتبر هذه الأسلحة عماد الترسانة الموجهة التي تتيح للقوات تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة، إلا أن تراجع أعدادها إلى مستويات حرجّة يسلط الضوء على تحديات خطيرة تواجه سلاح الإمداد والتصنيع العسكري.
ضغوط على ترسانة الصواريخ الأمريكية
ولا تقتصر الأزمة على الصواريخ الهجومية الأرضية، بل تمتد لتشمل المنظومات الدفاعية والصواريخ البحرية، إذ تشير التقديرات الحالية إلى أن واشنطن استهلكت ما يقل قليلاً عن نصف إجمالي مخزونها العالمي من صواريخ «توماهوك – Tomahawk» المجنحة التي تطلق عادة من السفن والغواصات.
وكشفت تقارير صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «CSIS» أن ما يعادل 65% من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، ونحو 38% من صواريخ نظام «ثاد» المضاد للصواريخ الباليستية قد تم استهلاكها منذ بدء التصعيد العسكري في فبراير الماضي.
ورغم أن القيادة المركزية الأمريكية المكلفة بجهة الشرق الأوسط تمكنت من إعادة تزويد وحداتها عبر نقل الذخائر من مستودعات ومواقع عسكرية أخرى حول العالم، إلا أن مسؤولي الدفاع الأمريكية يخشون من أن الاستمرار في سحب هذه الذخائر قد يحد من قدرة واشنطن على ردع منافسين استراتيجيين آخرين في مناطق أخرى من العالم.
البيت الأبيض يقلل من المخاوف
في المقابل، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صحة هذه المخاوف، مؤكداً في بيان رسمي أن أمريكا تمتلك «ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى في العالم، وأكثر بكثير مما تحتاجه».
وأشار ترامب إلى أن شركات الدفاع الوطنية تعمل حالياً بأعلى طاقاتها الإنتاجية لتصنيع الذخائر وتوسيع منشآتها المستمرة لمواكبة التحديات.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل، أن «الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم ويمتلك كل ما يحتاجه لتنفيذ مهامه»، مشدداً على أن القيادة العسكرية تضمن الحفاظ على عمق استراتيجي في الترسانة لحماية المصالح الوطنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
