أحمد عثمان: إعادة تدوير الملفات القديمة.. محاولة للتشويش على قرارات العليمي

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • أحمد عثمان يحذر من حملة إعلامية تستهدف رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
  • الحملة تهدف للتشويش على القرارات الرئاسية وإضعاف الالتفاف الشعبي الداعم لها.
  • الكاتب يؤكد وعي المواطنين بمحاولات التضليل السياسي وتوقيت إثارة الملفات القديمة.

حذر الكاتب والصحفي أحمد عثمان من حملة إعلامية ممنهجة تستهدف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مؤكدا أن هذه المحاولات تهدف للتشويش على القرارات الرئاسية الأخيرة وإضعاف الزخم الشعبي الداعم لها عبر استغلال قضايا قديمة وأحداث سابقة.

قال الكاتب والصحفي أحمد عثمان إن هناك حملة إعلامية تستهدف القيادة السياسية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي على وجه الخصوص، انطلقت عقب صدور القرارات الرئاسية التي حظيت بإجماع واسع والتفاف شعبي، بهدف التشويش على هذا التأييد وإضعاف الزخم الشعبي الداعم لتلك القرارات.

وأوضح عثمان أن الحملة تعمدت إعادة إحياء قضايا سبق أن نوقشت قبل سنوات، في توقيت يثير الكثير من علامات الاستفهام، كما استغلت قرارات إدارية عادية واستجرار أحداث سابقة وتكرار حملات الشتائم والإساءات في محاولة للتأثير على الرأي العام وصرف الأنظار عن جوهر المشهد الوطني الذي رسمت ملامحه القرارات الرئاسية الأخيرة.

وأشار إلى أن توقيت إثارة هذه الملفات يكشف عن أهداف سياسية تتجاوز مجرد النقد، وتسعى إلى إرباك المشهد والتشويش على حالة الالتفاف الشعبي التي رافقت القرارات الرئاسية.

وأكد عثمان أن الهدف من هذه الحملة يبدو واضحًا، وأن محاولات “الحذلقة” و”الاستغباء السياسي” لم تعد مجدية أمام وعي المواطنين وقدرتهم على قراءة المشهد وتمييز دوافع الحملات الإعلامية وتوقيتها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى