أحمد السلامي: أحزاب الإسلام السياسي حوّلت الدولة إلى غنيمة وأفرغت التعددية من مضمونها
موجز الخبر الذكي AI ✦
- أحزاب الإسلام السياسي في اليمن تفتقر للرؤية المدنية الوطنية.
- استغلال مؤسسات الدولة لتقاسم الموارد والمناصب والمكاسب المالية.
- جماعة الحوثي تكرر نهج الفيد والنهب والمتاجرة بالدين.
انتقد الكاتب أحمد السلامي أحزاب الإسلام السياسي في اليمن مؤكدا أنها لم تكن يوما أحزابا مدنية بل استغلت مؤسسات الدولة منذ عام 1990 لتقاسم الموارد والمناصب وتحقيق مصالح شبكاتها الضيقة بعيدا عن أي رؤية وطنية واضحة.
قال الكاتب أحمد السلامي إن أحزاب الإسلام السياسي في اليمن بمختلف مرجعياتها الإخوانية والشيعية والسلفية لم تكن يومًا أحزابًا بالمعنى المدني، وإنما ركبت موجة التعددية السياسية عقب تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، وأسست مجتمعات موازية استغلت مؤسسات الدولة لتحقيق مصالح أتباعها وشبكاتها الضيقة.
وأوضح السلامي أن هذه الأحزاب سخّرت مؤسسات الدولة لتقاسم الموارد والمناصب والمكاسب، مستفيدة من النفوذ السياسي والاقتصادي، بما في ذلك المنح الدراسية والامتيازات المختلفة، معتبرًا أن قلة محدودة من المرتبطين بعلاقات المصاهرة والتجارة كانت المستفيد الأكبر من هذا النهج.
وأشار إلى أن حزب التجمع اليمني للإصلاح يمثل أحد أبرز الأمثلة على ذلك، إذ أمضى، بحسب وصفه، ثلاثة عقود دون أن يقدم برنامجًا اقتصاديًا أو رؤية وطنية واضحة، وانحصر نشاطه في “التسلق على الدولة” وتقاسم مواردها ومناصبها.
وأضاف أن آخر القادمين إلى الساحة السياسية، والمتمثل في جماعة الحوثي، قدم نموذجًا مماثلًا لأحزاب “الفيد والنهب والمتاجرة بالدين”، متوقعًا أن تكشف السنوات المقبلة عن حجم الثروات التي راكمها قادتها في عواصم العالم، على غرار ما حدث مع غيرها من القوى السياسية اليمنية.
وختم السلامي منشوره بعبارة ساخرة قال فيها: “وسلّم لي على حمود!”، في إشارة تعكس انتقاده الحاد لممارسات قوى الإسلام السياسي في اليمن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
