أحدثها «خلية البحرين».. ضربات الأجهزة الأمنية الخليجية لشبكات مرتبطة بإيران تتوالى
جاء توالي إعلانات عدد من الدول الخليجية بشأن ضبط خلايا يُشتبه في ارتباطها بإيران ليعكس تصاعدًا لافتًا في مستوى المواجهة مع نشاطات أمنية سرّية مرتبطة بطهران داخل المنطقة، في محاولة لتوسيع نفوذها عبر شبكات خفية وأدوات غير مباشرة، ما دفع دول الخليج إلى تشديد إجراءاتها الأمنية ورفع درجة اليقظة لمواجهة تهديدًا إيرانياً مباشرًا لاستقرارها الداخلي.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية تمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على 41 شخصا من التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، وذلك بناءً على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية، وما أثبتته التحقيقات السابقة التي تمت بمعرفة النيابة العامة في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الايراني السافر.
وكانت البحرين قد أعلنت الشهرين الماضيين القبض على ثلاث خلايا إرهابية مرتبطة بحزب الله والحرس الثوري خلال 18 يوما، كانت تستهدف النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، من خلال التنسيق مع عناصر في الخارج، بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.
وفي 20 مارس كشف جهاز أمن الدولة الإماراتي عن تفكيك شبكة ممولة ومدارة من قبل نظام حزب الله في لبنان وإيران والقبض على عناصرها، حيث أشار إلى أن الشبكة كانت تعمل داخل أراضي الإمارات تحت غطاء تجاري وهمي، وتسعى لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للبلاد. وأعلنت الإمارات أيضاً في 21 أبريل 2026 عن تفكيك تنظيم إرهابي مرتبط بإيران، كان يخطط لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف الأمن الداخلي وزعزعة الاستقرار، عبر شبكة من التجنيد السري والتنسيق مع جهات خارجية.
وفي 25 مارس، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن جهاز أمن الدولة تمكن بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة مكونة من 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سحبت جنسيتهم ورصد وتحديد 14 متهماً هاربين خارج البلاد، 5 مواطنين و5 أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم وشخصين من الجنسية الإيرانية وشخصين من الجنسية اللبنانية. وبينت أن تلك الشبكة ثبت ارتباطها بـ«حزب الله» حيث كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام.
وفي 3 مارس، أعلنت قطر عن إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني، يتكونوا من 10 متهمين، 7 منهم كلفوا بمهام تجسسية لجمع المعلومات حول المنشآت الحيوية والعسكرية في الدولة، و3 آخرين كلفوا بالقيام بأعمال تخريبية وتلقوا تدريباً على استخدام الطائرات المسيرة، كما عثر بحوزتهم على مواقع وإحداثيات لمنشآت ومرافق حساسة ووسائل اتصال وأجهزة تقنية. وأقر المتهمون خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وتكليفهم بمهام تجسسية وأعمال تخريبية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
