أبرز 5 ضحايا لميركاتو الهلال السعودي

لا يعرف الميركاتو في نادي الهلال معنى الهدوء، ففي القلعة الزرقاء، كل قادم جديد يعني بالضرورة وداعًا لاسم قديم. هذه هي قسوة كرة القدم، وهذا هو الثمن الذي يدفعه اللاعبون عندما يقرر الزعيم تجديد دمائه.
ومع حسم إدارة الهلال لصفقة الجوهرة مراد هوساوي قادمًا من الخليج، بعد صراع شرس مع النصر والاتحاد، بدأت ملامح المقصلة الشتوية تتضح داخل أروقة النادي.

المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي يبدو أنه قد اتخذ قراره النهائي: لا مكان للعواطف، البقاء للأجهز والأنسب للمرحلة المقبلة.
هنا نستعرض قائمة الضحايا الخمسة الأبرز الذين ستعصف بهم رياح التغيير في الهلال هذا الشتاء:
1. علي البليهي.. نهاية حقبة وزير الدفاع
لعلها الصدمة الأكبر للجماهير الهلالية. علي البليهي، الرجل الذي طالما كان شوكة في حلق الخصوم وأيقونة للتحدي في المباريات الكبرى، بات اسمه يتصدر قائمة الراحلين.
التقارير تشير إلى أن الهلال يسعى لتقليل معدل أعمار الخط الخلفي، ومع قدوم وجوه شابة وضخ دماء جديدة، يبدو أن رحلة البليهي المثيرة للجدل والمليئة بالألقاب قد وصلت إلى محطتها الأخيرة.
هل هو قرار فني بحت؟ أم أن الإدارة ترى أن الوقت قد حان لطي هذه الصفحة قبل أن يتراجع المستوى؟
2. عبد الإله المالكي.. ضحية الزحام والإصابات
كان المالكي يُمني النفس بالعودة القوية، لكن قدوم مراد هوساوي (23 عامًا) الذي يلعب في نفس المركز وبديناميكية بوكس تو بوكس التي يعشقها إنزاغي كتب السطر الأخير في مسيرة المالكي مع الزعيم.
خط الوسط الهلالي أصبح مزدحمًا بالنجوم، ومع تاريخ الإصابات الذي عطل مسيرة اللاعب، أصبح خروجه ضرورة لإفساح المجال، سواء فنيًا أو ماليًا، للصفقة الجديدة.

3. عبد الله الحمدان.. الصقر يطير إلى عش الغريم
القصة هنا ليست مجرد رحيل، بل هي قنبلة الموسم. التقارير تؤكد أن عبد الله الحمدان لم يخرج من حسابات الهلال فحسب، بل إنه وقّع بالفعل عقود انتقاله للغريم التقليدي النصر.
الحمدان، الذي لم يجد نفسه أساسيًا في تشكيلة إنزاغي المدججة بالمهاجمين الأجانب، قرر البحث عن طوق نجاة، والمفارقة أن طوق النجاة هذا قد يكون قميص النصر. رحيل الحمدان سيوفر مكانًا في القائمة، لكنه سيشعل الديربي قبل أن يبدأ.
4. محمد القحطاني.. موهبة دهستها عجلة الكبار
رغم الإمكانيات الكبيرة التي أظهرها محمد القحطاني في الدقائق القليلة التي مُنحت له، إلا أن الهلال لا يملك ترف الصبر.
في حضرة النجوم العالميين والصفقات المليونية، تتقلص فرص المواهب الشابة. القحطاني هو الضحية الصامتة لهذا الميركاتو؛ لاعب يملك الموهبة لكنه لا يملك التوقيت المناسب، فجاء قرار الاستغناء عنه ليكون ضريبة الطموح الهلالي الذي لا يقبل بغير الجاهزية التامة.

5. جواو كانسيلو.. الخيانة البرتغالية
الضحية الخامسة ليست محلية، بل عالمية. رغم الاتفاقات المبدئية والآمال الكبيرة، يبدو أن جواو كانسيلو اختار حنين برشلونة على حساب الهلال.
التقارير تؤكد أن اللاعب بات على أعتاب العودة للنادي الكتالوني، ليكون بذلك ضحية لرغباته الشخصية التي تعارضت مع مشروع الهلال.
الخلاصة
الهلال يدخل النصف الثاني من الموسم بجلد جديد. التخلي عن الحرس القديم (البليهي والمالكي) والمواهب التي لم تنفجر (الحمدان والقحطاني) هي مقامرة كبيرة من إنزاغي، لكنها مقامرة مدروسة لإفساح المجال لصفقات من عيار مراد هوساوي وغيره.
الأكيد أن الهلال، في فبراير، لن يشبه الهلال في يناير، والملعب وحده هو من سيحكم: هل كانت مذبحة ضرورية؟ أم تسرعاً سيندم عليه الزعيم؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








