وزيرة الخارجية اليمنية: لن نقبل بتحويل أراضينا وممراتنا البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة والملاحة الدولية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، رفض اليمن لتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة العربية السعودية ودول الجوار والملاحة الدولية.
  • وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، أكدت أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية.
  • وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، أشادت بالسياسة الخارجية السعودية ودورها القيادي في بناء الشراكات والتحالفات وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة.

قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة إن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة العربية السعودية ودول الجوار والملاحة الدولية، مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، وأكدت أن أمن المدن والموانئ اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر منظومة واحدة، وأن حماية الممرات البحرية تبدأ من دولة قوية قادرة على حماية سواحلها وموانئها ومؤسساتها.

 

الرياض – قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة إن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة العربية السعودية ودول الجوار والملاحة الدولية، مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، لا أداة للتهديد أو الابتزاز خارج إطار القرار والمصلحة الوطنية.

 

وجاءت تصريحات الزوبة خلال مباحثات أجرتها اليوم الأحد في الرياض مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناولت العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

 

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين والبناء على ما يجمعهما من روابط الأخوة والجوار والمصالح والمصير المشترك، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالحهما ويسهم في استقرار المنطقة وتنميتها.

 

وأعربت وزيرة الخارجية عن اعتزاز اليمن، قيادة وحكومة وشعباً، بالمواقف السعودية الداعمة لليمن، ودور المملكة في دعم الدولة والشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً، بما قالت إنه أسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة والتخفيف من المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

 

كما ثمّنت الزوبة ما تقدمه المملكة من تسهيلات ورعاية للمغتربين اليمنيين، الذين يمثلون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً لدعم ملايين الأسر، في ظل ما فرضته المليشيات الحوثية الإرهابية من ضغوط معيشية واقتصادية قاسية طالت ملايين اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد.

 

وناقش الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي بين وزارتي الخارجية، والاستفادة من الخبرات والتجربة الدبلوماسية السعودية في تدريب وتأهيل الكوادر الدبلوماسية اليمنية وبناء قدراتها.

 

وتطرق الاجتماع إلى التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته على اليمن والمملكة والمنطقة، وما يمثله من تهديد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية.

 

وجددت وزيرة الخارجية، رفض الجمهورية اليمنية وإدانتها للاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية والاقتصادية..مؤكدة أن استهداف المملكة لا يمس أمنها واستقرارها فحسب، بل يهدد أمن المنطقة ومصالح الدول الحريصة على استقرارها ورخاء شعوبها.

 

وأكدت أن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة ودول الجوار والملاحة الدولية..مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة، وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، لا أداة للتهديد أو الابتزاز خارج إطار القرار والمصلحة الوطنية.

 

وقالت الزوبة إن اتساع اعتداءات المليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة اليمنية والأعيان المدنية والاقتصادية والموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يمثل اعتداءً مباشراً على مصالح الشعب اليمني ومقدراته، ويكشف مسعىً لتوسيع دائرة الحرب وضرب أحد أهم المنافذ الحيوية القريبة من باب المندب.

 

وأضافت أن أمن المدن والموانئ اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر منظومة واحدة، وأن حماية الممرات البحرية تبدأ من دولة قوية قادرة على حماية سواحلها وموانئها ومؤسساتها.

 

وأشادت الزوبة بالسياسة الخارجية السعودية ودورها القيادي ورؤيتها في بناء الشراكات والتحالفات وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة ومواجهة التهديدات المشتركة.

 

وجددت ترحيب اليمن باتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، معتبرة إياهما خطوات مهمة لتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك، ومؤكدة أن فاعلية هذه الجهود تتعزز بدعم الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها البحرية ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمن الإقليمي وأمن الملاحة.

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وكل ما من شأنه تحقيق أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

 

وجدد بن فرحان التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، التي أثبتت مختلف الظروف رسوخها، وما يجمعهما من ترابط وثيق في الأمن والمصالح.

 

وأكد أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية، مشدداً على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا والتحديات المشتركة بما يعزز أمن البلدين واستقرارهما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى