ماذا لو فعل ديوماندي ما فعله نجم برشلونة؟

هاي كورة

يرى الصحفي خافيير بوتش أن البداية المثالية لأنتوني غوردون مع برشلونة تكشف مفارقة واضحة عند مقارنته ببدايات المواهب في ريال مدريد .

ويستعيد بوتش الضجة التي صاحبت التعاقد مع فرانكو ماستانتونو ثم يان ديوماندي، وكلاهما ارتبط مبكرًا بمقارنات مع لامين يامال، متسائلًا عما كان سيحدث لو قدم أي منهما ظهورًا أول مثاليًا .

ويشير بوتش إلى أن غوردون فعل ذلك بالفعل مع برشلونة، بعدما دخل بديلًا أمام إلتشي وصنع هدفين بلمستيه الأولى والثانية، ليبدأ تجربته الكتالونية بطريقة استثنائية .

التفاصيل :

سلط الصحفي خافيير بوتش الضوء على البداية المثالية لأنتوني غوردون مع برشلونة، من خلال عقد مقارنة مع المواهب التي تعاقد معها ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة .

ويستعيد بوتش صفقة فرانكو ماستانتونو، الذي دفع ريال مدريد 63 مليون يورو للتعاقد معهوقبل وصول اللاعب الأرجنتيني إلى العاصمة الإسبانية، بدأت مقارنته بلامين يامال بسبب صغر سنه وقدمه اليسرى وتحركاته من الجناح والموهبة التي أظهرها مع ريفر بليت.

بوتش يشير إلى أن تجربة ماستانتونو لم تسر وفق تلك التوقعات، بعدما تراجع تأثيره وأصبح معارًا إلى فيورنتينا ثم ينتقل الصحفي إلى صفقة يان ديوماندي، الذي دفع ريال مدريد 140 مليون يورو لضمه، رغم حداثة تجربته ، مشيرًا إلى أن اللاعب قورن هو الآخر بلامين يامال بسبب مهاراته في المراوغة وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين .

ومن هنا يطرح بوتش سؤالًا افتراضيًا : ماذا كان سيحدث لو أن ماستانتونو أو ديوماندي قدما بداية استثنائية مع ريال مدريد وصنعا هدفين في ظهورهما الأول ؟

ويرى أن مثل هذه البداية كانت كفيلة بتحويل أحدهما إلى حديث الإعلام والجماهير، وربما منحه مكانة استثنائية منذ اللحظة الأولى لكن المفارقة، وفقًا لبوتش، أن اللاعب الذي قدم هذه البداية المثالية لم يكن أحد نجمي ريال مدريد، وإنما أنتوني غوردون مع برشلونة.

دخل الجناح الإنجليزي أمام إلتشي في الدقيقة 64 بدلًا من لامين يامال، ولم يحتج سوى إلى لمسته الأولى ليصنع هدف رافينيا، قبل أن يعود بعد دقائق قليلة ويقدم تمريرته الحاسمة الثانية لفيرمين لوبيز.

وبذلك صنع غوردون هدفين خلال أول لمستين له في مباراة رسمية بقميص برشلونة، في بداية يعتبرها بوتش مثالية بكل المقاييس .

بوتش أكد على أن البداية وحدها لا تجعل غوردون أفضل من ماستانتونو أو ديوماندي، وإنما هي وسيلة لإظهار قوة الانطباع الأول في كرة القدم؛ فلو حدث السيناريو نفسه مع أحد لاعبي ريال مدريد، لكان من الممكن أن تتحول بدايته إلى ظاهرة إعلامية ضخمة .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هاي كورة , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع هاي كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى