كاتب تربوي: انتهاء «حضوري» بانتهاء اليوم الدراسي يعزز تمكين المدارس

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • القرار يمنح المدارس مرونة أكبر في إدارة الجدول الدراسي الداخلي.
  • اعتماد آراء المعلمين كمصدر للتغذية الراجعة يعكس نهجاً إدارياً حديثاً.
  • تعزيز الثقة بالمدرسة ومنسوبيها يدعم الإبداع والتميز في البيئة التعليمية.

يرى الكاتب التربوي عبدالحميد الحمادي أن إنهاء دوام المعلمين وفق جدول كل مدرسة يعزز مرونة المدارس وصلاحياتها الإدارية، بينما يؤكد أن اعتماد آرائهم كمصدر للتغذية الراجعة يعكس نهجاً حديثاً يدعم الإبداع والثقة في الميدان التعليمي.

أوضح الكاتب التربوي عبدالحميد الحمادي لـ”سبق” أن إعلان وزير التعليم انتهاء دوام المعلم بانتهاء اليوم الدراسي وفق جدول كل مدرسة يعزز تمكين المدارس ويمنحها مرونة أكبر في إدارة منظومتها التعليمية. وبيّن أن اعتماد آراء المعلمين كتغذية راجعة يعكس نهجًا إداريًا حديثًا يستجيب لاحتياجات الميدان.

أكد الكاتب التربوي عبدالحميد بن جابر الحمادي أن إعلان وزير التعليم يوسف البنيان انتهاءَ دوام المعلم بانتهاء اليوم الدراسي وفق جدول كل مدرسة، يحمل أبعاداً تعليمية وتربوية تتجاوز الجانب التنظيمي، مشيراً إلى أن تأكيد الوزير بأن «آراء المعلمين مصدر التغذية الراجعة» في مراجعة النظام وتعديله، يعكس نهجاً إدارياً يُرسّخ مبدأ أن صوت المعلم مسموع وأبواب الوزارة مفتوحة أمام الميدان التعليمي.

وقال الحمادي لـ«سبق» إن القرار يمنح المدارس صلاحيات أكثر مرونة وفاعلية، ويعزز توجه وزارة التعليم نحو تمكين المدارس، من خلال إتاحة مساحة أكبر لمنسوبيها للتخطيط التشغيلي وإدارة منظومتها التعليمية الداخلية بما يتوافق مع طبيعة كل مدرسة وبرامجها وجدولها الدراسي.

وأوضح أن استمرار تطبيق نظام «حضوري» اعتباراً من العام الدراسي 1448هـ، بما ينسجم مع جدول كل مدرسة، يجعل النظام وسيلةً للتنظيم الإداري لا غايةً بحد ذاتها، مع مراعاة خصوصية المدارس واختلاف احتياجاتها وطبيعة يومها الدراسي.

وأضاف أن تصريح وزير التعليم بأن «آراء المعلمين مصدر التغذية الراجعة» عند إعادة مراجعة النظام وتعديله، يحمل دلالة بالغة الأهمية في صناعة القرارات الإدارية والتعليمية، ويعكس أهمية الاستماع إلى صوت الميدان والاستفادة من خبرات المعلمين باعتبارهم الأقرب إلى تفاصيل العملية التعليمية اليومية.

وأشار الحمادي إلى أن هذا النهج الإداري يتوافق مع متطلبات البيئة التعليمية الحديثة التي تحتاج إلى مزيد من المرونة والصلاحيات، بما يسهم في توفير مناخ محفز للإبداع والتميز داخل المدارس، ويدعم قدرتها على تطوير أدائها وفق احتياجات طلابها ومنسوبيها.

واعتبر الحمادي أن القرار يمثل خطوة في اتجاه تعزيز الثقة بالمدرسة ومنسوبيها، وربط القرارات التنظيمية بالواقع الفعلي للعملية التعليمية، بما يحقق قدراً أكبر من المرونة والفاعلية في إدارة اليوم الدراسي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
مدير عام المفلحي يترأس اجتماع المكتب التنفيذي ويناقش أوضاع الصحة والتربية وأضرار السيول