صالح الجبواني: نقد تجربة هادي شيء وتحويله إلى مسؤول وحيد عن مأساة اليمن شيء آخر

موجز الخبر الذكي ✨

  • الوزير السابق صالح الجبواني ينتقد تحميل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي مسؤولية أخطاء مرحلة كاملة.
  • الجبواني يرى أن تقييم تجربة هادي يجب أن يكون في إطار الأداء السياسي والقرارات المتخذة.
  • الجبواني يدعو إلى قراءة متزنة للمراحل الماضية لتجنب تكرار الأخطاء.

قال الوزير السابق صالح الجبواني إن رحيل الشخصيات السياسية لا يجب أن يكون مناسبة لإعادة كتابة التاريخ بمنطق الخصومة، مؤكداً أن الأخطاء لا يجب أن تُحمّل لشخص واحد، داعياً إلى قراءة متزنة للمراحل الماضية.

صيغة خبرية جاهزة للنشر:

قال الوزير السابق صالح الجبواني إن رحيل الشخصيات السياسية لا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة لإعادة كتابة التاريخ بمنطق الخصومة أو تحميل فرد واحد مسؤولية مرحلة كاملة، في إشارة إلى الجدل المتواصل عقب وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

وأضاف الجبواني، في منشور اطلعت عليه صحيفة عدن الغد، أن بعض الأصوات اتجهت بعد وفاة هادي إلى تقديم روايات تختزل تعقيدات المشهد اليمني في شخص واحد، معتبراً أن ذلك لا يمثل قراءة منصفة للتاريخ بقدر ما يعكس رغبة في الهروب من مسؤوليات جماعية شاركت فيها قوى سياسية وعسكرية ونخب مختلفة.

وأوضح أن الحديث عن تجربة الرئيس هادي يجب أن يبقى في إطار تقييم الأداء السياسي والقرارات التي اتخذت خلال سنوات حكمه، مؤكداً أن الرجل ارتكب أخطاء كما ارتكب غيره، وأن الإنصاف يقتضي عدم تحويل أخطاء مرحلة كاملة إلى مسؤولية فردية.

وأشار الجبواني إلى أنه سبق أن وجّه انتقادات حادة للرئيس الراحل خلال فترة وجوده في السلطة، لكنه قال إن تلك المواقف جاءت – بحسب تعبيره – من منطلق الحرص على مسار الدولة والشرعية ومحاولة التنبيه إلى أخطاء كان يرى أنها ستنعكس سلباً على مستقبل البلاد.

وانتقد ما وصفه بتحول بعض المواقف من نقد التجربة السياسية إلى استهداف شخصي للرجل بع

د رحيله، من خلال التطرق إلى حياته الخاصة وأصوله وأسرته، معتبراً أن ذلك يخرج عن إطار النقد السياسي ويتحول إلى اغتيال معنوي لا يخدم فهم التاريخ أو استخلاص الدروس.

وأكد الجبواني أن ما شهدته اليمن خلال السنوات الماضية كان نتيجة تراكمات معقدة وصراعات متعددة وأخطاء متشابكة، وأن اختزال كل ذلك في شخص واحد لا يفسر استمرار الأزمات حتى بعد خروجه من المشهد السياسي.

وختم بالقول إن تقييم التجارب السياسية يجب أن يتم بعيداً عن الغضب والتشفي، داعياً إلى قراءة أكثر اتزاناً للمراحل الماضية بما يساعد على فهم أسباب الإخفاق وتجنب تكرارها.

غرفة الأخبار / عدن الغد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى