سيف الحاضري: إهدار فرص الحسم منذ 2004 يفرض تساؤلات عن المسؤولية الوطنية

قال الناشط السياسي سيف الحاضري إن تكرار إهدار فرص الحسم على مدى أكثر من عقدين لم يعد قابلاً للتفسير بأنه مجرد خطأ في التقدير أو سوء في التدبير، معتبراً أن استمرار النتائج ذاتها رغم تغير المراحل والقيادات والظروف يطرح تساؤلات مشروعة حول المسؤولية الوطنية والتاريخية.

وأضاف الحاضري، في منشور نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الوقائع الممتدة منذ تمرد صعدة عام 2004 وحتى اليوم تبدو وكأنها سلسلة متصلة من الفرص المهدرة، مشيراً إلى أن الجمهورية اليمنية دفعت ثمن ذلك من دماء أبنائها، ووحدة مؤسساتها، ومستقبل أجيالها.

وأكد الحاضري أن استمرار هذا المسار يستدعي مراجعة جادة للمسؤوليات، في ظل ما وصفه بتراكم الإخفاقات التي ألقت بظلالها على مسار الدولة اليمنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى