حلف قبائل حضرموت في اليمن يعلن السيطرة على منشآت حقول المسيلة النفطية

أعلن ما يعرف بـ”حلف قبلي في حضرموت”، كبرى المحافظات اليمنية أن قواته سيطرت على منشآت نفطية مهمة في محافظة حضرموت شرقي البلاد، وسط تنديد من قبل المنطقة العسكرية الثانية التابعة لوزارة الدفاع.
يأتي ذلك الإعلان وسط مخاوف متزايدة من احتقان سياسي وعسكري في واحدة من أهم المحافظات النفطية في جنوب شرق اليمن.
وقال “حلف قبائل حضرموت” في بيان إن وحدات من قوات حماية حضرموت التابعة له، قامت صباح اليوم بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية.
وذكر البيان أن الأمور تحت السيطرة وأعمال الشركات النفطية مستمرة على طبيعتها بالطريقة الروتينية المعتادة.
ودافع البيان عن هذا الانتشار العسكري قائلا إنه” يأتي كتعزيزات إلى جانب قيادة حماية الشركات، متعهدا بعدم السماح بحصول أي تخريب من أي جهة كانت”.
وأكد “حلف قبائل حضرموت” في بيان عقب اجتماع موسع له أن أي تمركز لقوات خارجية على أرض حضرموت يُعدّ “احتلالا” وسيجري التعامل معه بالقوة، واتخاذ خطوات وصفها بأنها “حاسمة” لمواجهة ما قال إنها تحركات خطرة تقوم بها قوى وافدة من خارج المحافظة.
وجاء البيان بعد أقل من يومين من إعلان الحلف إن حضرموت تواجه “محاولة واضحة للسيطرة على المحافظة ومكامن النفط”، مشيرا إلى أن مجموعات خارجية بدأت بالتمركز في مواقع حيوية واستلام بعض المعسكرات وعزل قياداتها المحلية.
وتخضع محافظة حضرموت لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا ويدعمها تحالف تقوده السعودية تدخل في البلاد في مارس آذار 2015 لمحاربة حركة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وحلف قبائل حضرموت يزعمه الشيخ القبلي البارز ووكيل أول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش هو تشكيل قبلي معروف بمناهضته للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات ويسعى لانفصال جنوب اليمن. وبات الحلف، الذي يتبنى خطابا يدعو لتمكين سكان حضرموت من إدارة شؤون محافظتهم بعيدا عن الوصاية المركزية.
ويقول مراقبون ومحللون سياسيون إن حضرموت، أكبر محافظات اليمن مساحة وأغناها بالنفط، تشهد تداخلا معقدا بين القوى العسكرية المحلية والإقليمية، وسط تنافس متصاعد على النفوذ يُخشى من أن يترتب على تسارع التطورات العسكرية على الأرض وتصعيد خطير في البلاد التي تعاني من ويلات الحرب منذ أكثر من عقد.
الحرب في اليمن.. من موكا القهوة إلى مزارع القات
يستخدم الحلف تعبير “القوى الخارجية” للإشارة للقوات التي دفع بها المجلس الانتقالي الجنوبي في الآونة الأخيرة وشملت تعزيزات عسكرية ضخمة. ويقود تلك التعزيزات، التي أُطلق عليها قوات “الدعم الأمني”، العميد صالح علي بن الشيخ أبو بكر المعروف باسم “أبو علي الحضرمي”.
وتشكلت هذه القوة العسكرية ضمن تشكيلات قوات “النخبة الحضرمية” المدعومة من الإمارات، من مجندين من محافظات الضالع ولحج و عدن، تلقوا تدريبات مكثفة في معسكرات بعدن قبل نقلهم إلى معسكرات على الساحل في بروم ميفع ومناطق أخرى بجنوب حضرم
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يمن فويس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يمن فويس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.








