تمثال أثري يمني نادر يظهر في تل أبيب إلى واجهة المزادات عبر رجل أعمال إسرائيلي
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تمثال برونزي لشخصية شابة يعرض للبيع في تل أبيب
- مجموعة موساييف ضمت 60 ألف قطعة أثرية
- موساييف كان رجل أعمال ومجوهرات إسرائيلي اشتهر بجمع الآثار القديمة
تمثال برونزي أثري يُنسب إلى اليمن سيعرض للبيع في تل أبيب أواخر سبتمبر المقبل، وكان جزءا من مجموعة شلومو موساييف التي اشتهرت بجمع الآثار والمجوهرات.
يعود إلى واجهة سوق المقتنيات الأثرية تمثال برونزي أثري يُنسب إلى اليمن ، مع الإعلان عن عرضه للبيع في تل أبيب أواخر سبتمبر/أيلول المقبل، ضمن قطع كانت جزءا من المجموعة الشهيرة لرجل الأعمال وتاجر المجوهرات شلومو موساييف.
وقال الباحث والمهتم بتتبع ورصد آثار اليمن عبدالله محسن، في منشور على منصة فيسبوك رصده محرر «مأرب برس»، إن التمثال عبارة عن رأس أو تمثال نصفي برونزي لشخصية شابة، لم تحدد هويتها بشكل قاطع، ويتميز بتفاصيل فنية دقيقة في ملامح الوجه وتسريحة الشعر وغطاء الرأس.
وبحسب محسن، يظهر التمثال بوجه بيضوي وعينين لوزيتين كبيرتين، وأنف مستقيم ودقيق وفم صغير بشفاه محددة بعناية، فيما يحيط بالشعر إكليل مزخرف بعناصر نباتية وكتل تشبه عناقيد الثمار أو العنب على جانبي الرأس، فضلا عن زخارف ملتوية تمتد فوق الجبهة.
وأشار إلى أن الشعر صُفف في خصل متموجة تنسدل حول الصدغين، بينما يظهر على الكتف عنصر زخرفي قد يكون جزءا من الثوب أو رباطا مثبتا بعقدة بارزة، مع شريط مائل يمتد عبر الصدر.
وأضاف أن سطح البرونز يغطيه ما وصفه بطبقة باتينا طبيعية بدرجات خضراء وبنية محمرة، إلى جانب آثار تآكل وترسبات، معتبرا أن هذه العناصر، إلى جانب العناية بتفاصيل الوجه والإكليل والشعر، تمنح القطعة حضورا فنيا مميزا.
وكان التمثال ضمن مقتنيات شلومو موساييف، الذي اشتهر بجمع الآثار والمجوهرات وامتلك خلال حياته مجموعة ضخمة تجاوزت 60 ألف قطعة، بينها مئات القطع الأثرية اليمنية، وفقا لمحسن.
وضمت المجموعة اليمنية، بحسب الباحث، أربعة أسود برونزية من الجوف تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور من الذهب الخالص، وتمثالا برونزيا لحصان يمتطيه فارس يحمل سيفا، إلى جانب كأس برونزي نادر يحمل ثلاثة أسطر من النقوش المسندية.
كما شملت المجموعة لوحة برونزية يبرز منها وجهان لشابين، وتمثال فتاة ملك قتبان «يدع أب غيلان» زوجة «يقه ملك»، ورأس ثور على لوحة مستطيلة من المرمر يحمل نقشا يقرأ «معمر كلبن بن سنحم»، إضافة إلى تمثال برونزي لأبي الهول ودورق برونزي يحمل أربعة أسطر من نقوش المسند.
وسبق أن عُرضت قطعة يمنية أخرى من مجموعة موساييف لدى كريستوف باشر للفن القديم في فيينا، وهي تمثال نصفي برونزي متقن الصنع لـ«عمامن يهامن وتر»، يعود إلى القرن الأول الميلادي ويحمل على صدره نقشا من سطرين بالخط المسند، بحسب محسن.
وموساييف، المولود في القدس عام 1925، انتقل إلى بريطانيا عام 1963، واشتهر بتكوين واحدة من أبرز مجموعات الآثار الخاصة، قبل وفاته عام 2015.
ولم يورد محسن في منشوره تفاصيل بشأن الجهة المنظمة لعملية البيع أو القيمة التقديرية للتمثال، كما لم يوضح بشكل مستقل مصدر القطعة أو ظروف خروجها من اليمن.
من هو وتاجر المجوهرات شلومو موساييف
شلومو موساييف (Shlomo Moussaieff، 1925–2015) كان رجل أعمال ومجوهرات إسرائيلياً من أصول يهودية بخارية، وبرز اسمه في مجالين رئيسيين: تجارة المجوهرات الفاخرة وجمع الآثار القديمة.
كوّن ثروته أساساً من تجارة الألماس والأحجار الكريمة والمجوهرات الفاخرة، وكانت له علاقات مع أثرياء وشخصيات بارزة في دول الخليج والعالم.
كان في الوقت نفسه من أبرز جامعي آثار الشرق الأدنى القديم، وتركز اهتمامه خصوصاً على الآثار المرتبطة بالعالم التوراتي والشرق الأدنى القديم.
تُقدّر مجموعته الخاصة بنحو 60 ألف قطعة أثرية، وهي من أكبر مجموعات الآثار الخاصة المعروفة، وقد نُشرت بعض قطعها في دراسات وأقيمت لها معارض في مؤسسات ومتاحف عالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
