تقارير دولية: تنسيق متزايد بين الحوثيين وشبكات قرصنة يهدد الملاحة في المنطقة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ميليشيا الحوثي وشبكات القرصنة الصومالية تتعاونان في أنشطة تهدد الملاحة التجارية
- ارتفاع عدد الهجمات على السفن من 5 في 2025 إلى 13 سفينة في العام الحالي
- انشغال القوات البحرية الدولية يسهم في تعقيد المشهد الأمني وزيادة المخاطر على التجارة العالمية
كشفت تقارير أمنية عن تزايد التعاون بين ميليشيا الحوثي وشبكات القرصنة الصومالية، مما يهدد الملاحة التجارية في منطقة الخليج. ارتفع عدد الهجمات على السفن من 5 في 2025 إلى 13 سفينة هذا العام، وسط مخاوف من تفاقم الوضع بسبب انشغال القوات البحرية الدولية.
كشفت تقارير ودراسات أمنية دولية عن مؤشرات على تنامي التعاون بين ميليشيا الحوثي وشبكات قرصنة صومالية، في أنشطة تهدد حركة الملاحة التجارية في الممرات البحرية المحيطة باليمن والصومال وخليج عدن.
ونقلت وكالة «رويترز» عن خبراء أمنيين أن العلاقات القديمة بين شبكات التهريب اليمنية والصومالية، التي ارتبطت سابقًا بتهريب الأسلحة والبشر، تطورت إلى أشكال أكثر خطورة من التعاون والدعم اللوجستي، بما في ذلك المساعدة في استهداف سفن تجارية واحتجازها في المياه الإقليمية والدولية.
وتصاعدت المخاوف عقب سيطرة مسلحين على ناقلة النفط «سيبو 1»، التي ترفع علم إريتريا، واقتيادها باتجاه السواحل الصومالية، في حادثة اعتُبرت مؤشرًا جديدًا على تنامي نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.
وبحسب المعطيات الواردة في التقارير، ارتفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات خلال العام الجاري إلى 13 سفينة، مقارنة بخمس هجمات سجلت خلال عام 2025.
ويرى باحثون في الشؤون الأمنية أن انشغال القوات البحرية الدولية بمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر أسهم في خلق ثغرات أمنية استغلتها شبكات القرصنة، محذرين من احتمال توسع عمليات خطف السفن وارتفاع المخاطر التي تواجه خطوط التجارة العالمية.
وأشار الخبراء إلى أن استمرار أي تنسيق بين الحوثيين والجماعات الخارجة عن القانون قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الممرات البحرية الحيوية، ويهدد سلامة السفن التجارية وحرية الملاحة الدولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
