الحكومة: إصرار الحوثيين على تشغيل “ماهان” الإيرانية عبر مطار صنعاء يهدد أمن اليمن والمنطقة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الحكومة اليمنية تحذر من تشغيل طيران ماهان الإيراني بمطار صنعاء
- مخاوف من تحويل مطار صنعاء لقاعدة لوجستية للحرس الثوري الإيراني
- الحكومة تشترط ضمانات لاستئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية بانتظام
حذرت الحكومة اليمنية من مساعي جماعة الحوثي لاستبدال الخطوط الجوية الوطنية بشركة طيران ماهان الإيرانية، مؤكدة أن هذا التوجه يهدد السيادة الوطنية ويحول مطار صنعاء إلى قاعدة لوجستية تخدم أنشطة الحرس الثوري الإيراني وتزعزع استقرار المنطقة.
أكدت الحكومة اليمنية أن إصرار جماعة الحوثي على إحلال شركة طيران “ماهان” الإيرانية، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والخاضعة لعقوبات دولية، بديلًا عن الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء الدولي، يمثل مؤشرًا خطيرًا على محاولات تحويل المطار إلى قاعدة لوجستية تخدم أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بما يهدد أمن اليمن والمنطقة ويزيد من فرص التصعيد.
وأوضحت الحكومة أن موقفها يستند إلى اعتبارات تتعلق بحماية السيادة اليمنية وضمان عدم استخدام مطار صنعاء في نقل الخبراء أو المعدات أو الأسلحة، مشيرة إلى أن السماح برحلات طيران “ماهان” قد يفتح المجال أمام إنشاء خط إمداد جوي خارج الأطر الرقابية والقانونية.
وأكدت أن الحكومة الشرعية، المعترف بها دوليًا، وضعت مصلحة المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين ضمن أولوياتها، وقدمت مبادرات لاستئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية بين مطار صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان، إضافة إلى وجهات أخرى يتم الاتفاق عليها، شريطة توفير ضمانات تمنع تكرار اختطاف طائرات الشركة أو التدخل في إدارتها، إلى جانب استعادة أكثر من 120 مليون دولار من أرصدتها المحتجزة في صنعاء.
وأضافت أن إصرار الجانب الإيراني على استخدام طيران “ماهان”، وما قيل عن اعتماد بعض الرحلات على إغلاق أجهزة التتبع أثناء التحليق في الأجواء اليمنية، يثير مخاوف من استخدام تلك الرحلات لأغراض تتجاوز نقل المسافرين، بما في ذلك نقل معدات وتقنيات عسكرية أو أجهزة تجسس أو تسهيل حركة قيادات أجنبية، وهو ما اعتبرته تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.
وأشارت الحكومة إلى أن ملايين اليمنيين، خصوصًا المرضى والطلاب في مناطق سيطرة الحوثيين، ما زالوا يواجهون صعوبات كبيرة في السفر بسبب ممارسات الجماعة، في حين تُستخدم الرحلات الإيرانية، بحسب الحكومة، لخدمة قيادات الحوثيين وعناصرهم عبر طائرات خاضعة للعقوبات الدولية، وهو ما يعكس تغليب مصالح الجماعة على احتياجات المواطنين.
ولفتت إلى أنها عرضت حلولًا بديلة لتسهيل عودة الوفود والمسافرين، من بينها استئجار طائرات خاصة عبر الناقل الوطني “الخطوط الجوية اليمنية” لتسيير رحلات قانونية وآمنة، إلا أن جماعة الحوثي رفضت تلك المقترحات وأصرت على تشغيل الطيران الإيراني.
وجددت الحكومة تأكيدها أنها ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لمنع تسيير أي رحلات ترى أنها تخالف القانون الدولي أو تمس بسيادة اليمن ومصالح مواطنيه.
عدن الغد / غرفة الأخبار
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
