الجهني: العلماء ورثة الأنبياء.. وعلى المعلمين غرس العلم والقيم في نفوس الطلاب

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • أكّد إمام المسجد الحرام أهمية تقوى الله والعلم الشرعي.
  • شدّد على دور العلماء في حفظ الدين ورد الدين عن التحريف.
  • أشار إلى دعم المملكة العربية السعودية للعلم والعلماء في بناء مجتمع معرفي.

أكّد إمام المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني أهمية تقوى الله والعلم الشرعي، وشدّد على دور العلماء في حفظ الدين ودعم المملكة العربية السعودية للعلم والعلماء.

أكّد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني في خطبة الجمعة أهمية تقوى الله، وبيّن أن العلم الشرعي أساس العمل الصحيح، وأن العلماء الربانيين ورثة الأنبياء ومصابيح الهدى وحصن الأمة في حفظ الدين من التحريف والانحراف. وأشار إلى أن دعم المملكة العربية السعودية للعلم والعلماء جزء من…

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بتقوى الله -عز وجل- فهي ملاك الأمر، وجماع الخير ومصدر التوفيق.

وقال في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “إن الله -جل وعلا- خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل الرسل وأنزل الكتب لهذه الحكمة العظيمة، لدعوة الناس إلى عبادة الله وبيانها لهم وإيضاحها، وذلك بالعلم والتفقه في الدين، ولقد أرشدنا القرآن الكريم إلى أن العلم هو الأساس للعمل، وأنه لا بد أن يتقدم عليه حتى يكون العمل مبنيًا على أصل من الشرع المبين، وعلى هدى مستقيم”.

وأضاف: “إن الإسلام أولى العلماء الربانيين مكانةً رفيعة لا تنكر، وفضلًا كبيرًا لا يكاد يحصر، فهم الثقات عظم الله شأنهم وأعلى قدرهم، وأثنى عليهم وأفاض عليهم من معين فضله، فقد أشهدهم الله -عز وجل- من فوق سبع سماوات على أعظم مشهود به وهو توحيده تبارك وتعالى”.

وبيّن أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وقرة عين الأولياء، اشرأبت أعناق الخلق لعلمهم وفضلهم، وهم مصابيح الدجى وأئمة الهدى وحجة الله في أرضه، بهم تمحق الضلالة من الأفكار، وتنقشع غيوم الشك من القلوب والنفوس، فهم غيظ الشيطان وركيزة الإيمان، وقوام الأمة يردون عن العلم والدين تحريف وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فكل من غلا في فهم آية أو حديث وأتى بشائبة تبعد عن الفهم الصحيح، نفوها حتى يكون الدين صافيًا من كل شائبة.

وأشار إلى أن دعم المملكة العربية السعودية -حرسها الله- للعلم والعلماء جزء أساسي من إستراتيجيتها التنموية، مما يسهم في بناء مجتمع معرفي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس رؤية المملكة في بناء مستقبل مشرق يعتمد على العلم والمعرفة، ويعزز دور العلماء في تحقيق التنمية والازدهار.

وشدد فضيلته على المعلمين والمعلمات الذين يحملون أمانة التعليم والتربية، أن يؤدوا رسالتهم بإخلاص وأمانة، وأن يستشعروا عِظم أثرهم في نفوس طلابهم وطالباتهم، وأن يجمعوا بين التعليم والتربية، وبين نقل المعرفة وغرس القيم.

واختتم فضيلته الخطبةَ قائلًا: “أيها الآباء والأمهات أبناؤكم أمانة، فاغرسوا فيهم صدق الكلمة، وحسن الخلق، ومحبة الصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ويا معشر المعلمين والمعلمات، كونوا قدوة قبل أن تكونوا معلمين؛ فإن الكلمة الصادقة، والعدل، والرفق، تترك في القلوب أثرًا لا يزول، ويا طلاب العلم، افتحوا عامكم بعزيمة وأدب وهمة، وليست التربية أوامر تُلقى بل قدوة تُرى كل يوم، صدق في البيت ورحمة في التعامل، ومحافظة على الصلاة، واعتذار عند الخطأ؛ فالأخلاق حياة تُعاش قبل أن تكون درسًا يُقال”.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
القيادة تعزي رئيس نيبال في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية