الإرياني: أكذوبة "الحصار" غطاء حوثي لتبرير الجسر الجوي مع الحرس الثوري الإيراني

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الإرياني ينفي وجود حصار على مناطق سيطرة الحوثيين
  • الحوثيون يتحملون مسؤولية توقف حركة الطيران بمطار صنعاء
  • الحكومة الشرعية قدمت تسهيلات إنسانية لرفع المعاناة عن المواطنين

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن مزاعم مليشيات الحوثي بشأن وجود حصار هي تضليل ممنهج، مشدداً على أن سياسات المليشيا وتصعيدها العسكري هما السبب المباشر في توقف حركة الطيران وتدمير البنية التحتية للمطارات والموانئ في البلاد.

أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة المدعومة من النظام الايراني، تبرير إنشاء جسر جوي مباشر مع الحرس الثوري الإيراني بذريعة ما تسميه “الحصار”، تمثل امتداداً لحملة تضليل ممنهجة تتجاهل الحقائق والوقائع التي تؤكد أنه لا يوجد أي حصار مفروض على المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، وأن ما تعانيه تلك المناطق اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسات المليشيا وتصعيدها المستمر وانقيادها الأعمى خلف طهران.

وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، أن القيود رُفعت عن مطار صنعاء الدولي وموانئ الحديدة عقب دخول الهدنة حيز التنفيذ في أبريل 2022، في إطار إجراءات إنسانية هدفت إلى تخفيف معاناة المواطنين، حيث جرى تشغيل رحلات جوية تجارية بصورة منتظمة بين مطار صنعاء وكل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، كما استمرت حركة دخول السفن إلى موانئ الحديدة وفق الآليات المعتمدة، بما ينسف بصورة قاطعة مزاعم المليشيا بشأن وجود حصار.

وأشار إلى أن الحكومة الشرعية تعاملت مع تلك الترتيبات بمسؤولية عالية، وعملت على إنجاح الهدنة، وقدمت العديد من التسهيلات والتنازلات انطلاقاً من حرصها على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، رغم استمرار المليشيا في تقويض الاتفاقات، عبر فرض جوازات سفر غير قانونية، والاستمرار في نهب إيرادات المشتقات النفطية الواصلة إلى موانئ الحديدة وتذاكر الطيران، ورفض تخصيص تلك الإيرادات لصرف مرتبات الموظفين وفق ما نصت عليه التفاهمات، وتوجيهها لتمويل المجهود الحربي.

وأضاف الوزير ” أن المليشيا الحوثية، وبدلاً من استثمار تلك التسهيلات في خدمة المواطنين، اختارت الزج باليمن في معارك عبثية تنفيذاً للأجندة الإيرانية، ووسعت منذ نوفمبر 2023 هجماتها وتهديداتها للملاحة الدولية، الأمر الذي أدى إلى استدعاء ردود عسكرية أفضت إلى توقف حركة الطيران بعد خروج مطار صنعاء عن الخدمة، وتعرض جميع طائرات الخطوط الجوية اليمنية الرابضة في المطار للتدمير”.

ولفت الإرياني إلى أن الحكومة الشرعية كانت قد دعت مراراً إلى إخلاء الطائرات المدنية من مطار صنعاء، بما في ذلك أربع طائرات اختطفتها المليشيا أثناء نقلها للحجاج، حفاظاً عليها وتجنيبها أي مخاطر محتملة، إلا أن مليشيات الحوثي رفضت تلك الدعوات، متحملة بذلك المسؤولية الكاملة عن الخسائر الكارثية التي لحقت بهذا المرفق الحيوي وبالناقل الوطني.

وأكد وزير الإعلام أن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن توقف حركة الطيران في مطار صنعاء، وعن تراجع القدرة التشغيلية لموانئ الحديدة، باعتبار أن ذلك جاء نتيجة مباشرة لحروبها العبثية، وليس بسبب أي إجراءات اتخذتها الحكومة أو تحالف دعم الشرعية..مشددا على أن محاولاتها تحميل الآخرين مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع ليست سوى محاولة للهروب من مسؤوليتها عن تدمير هذه المقدرات الوطنية، واستغلال معاناة اليمنيين لتبرير مزيد من التدخل الإيراني وفرض وقائع جديدة خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى