الأسهم العالمية تستعيد توازنها بعد موجة بيع
أوقفت الأسهم العالمية موجة خسائرها، بينما سجلت أسواق السندات تحسنًا محدودًا مع عودة الهدوء النسبي إلى التداولات، بعد موجة ارتفاع حادة في العوائد دفعتها خلال الأيام الماضية إلى مستويات لم تُسجل منذ عقود.
واستقرت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” تقريبًا، عقب موجة بيع قوية لأسهم شركات الرقائق أسهمت في تسجيل المؤشر أسوأ أداء يومي له خلال أغسطس.
وفي آسيا، تراجع مؤشر “إم إس سي آي” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.2%، متأثرًا بانعكاس موجة بيع أسهم شركات الرقائق الأميركية على نظيراتها في المنطقة.
“إس كيه هاينكس” تقلص خسائرها
وتراجع سهم “إس كيه هاينكس” بما يصل إلى 8.3% قبل أن يمحو معظم خسائره، بعدما أعلنت الشركة في وقت متأخر من الجلسة عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 28.6 مليار دولار.
في المقابل، نجحت الأسهم الأوروبية في كسر سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام، مع تحسن نسبي في شهية المستثمرين للمخاطرة.
السندات تستعيد بعض مكاسبها
وشهدت أسواق السندات حول العالم ارتفاعًا في الأسعار، في محاولة لالتقاط الأنفاس بعد موجة صعود قوية في العوائد، غذتها المخاوف المتزايدة بشأن التضخم وارتفاع مستويات الدين الحكومي، ودَفعت عوائد السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات.
وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا بنقطتي أساس إلى 5.27%، فيما تفوقت السندات الحكومية البريطانية في أدائها على نظيراتها الأوروبية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
