أبين.. الأمين العام الحامد يشارك الأيتام فرحتهم بتوزيع مساعدات نقدية وسلال غذائية مقدمة من لايف الأمريكية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • دشّن الأمين العام للمجلس المحلي عملية توزيع مساعدات على الأيتام في زنجبار
  • أشاد الأمين العام بالمبادرة الإنسانية ودعا المانحين لتوسيع الدعم
  • عبر الأسر عن شكرها العميق للمانحين واعتبرت المساعدات مفيدة للمعيشة

دشّن الأمين العام للمجلس المحلي عملية توزيع مساعدات على 93 طفلاً يتيماً في زنجبار، وأشاد بالمبادرة ودعا المانحين لتوسيع الدعم، بينما عبرت الأسر عن شكرها العميق للمانحين.

في حديقة الشهيد عبداللطيف السيد بساحة الشهداء بمدينة زنجبار، محافظة، رسمت ابتسامات 93 طفلاً يتيماً لوحةً مختلفة هذا اليوم، فكان المشهد إنسانياً بامتياز، إذ دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين، الأخ مهدي محمد الحامد، ومعه مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل يحيى اليزيدي، ومنسق المنظمات الدولية والمحلية عبدالله علي، عملية توزيع مساعدات نقدية وسلال غذائية من منظمة لايف الأمريكية، في إطار مشروع كفالة الأيتام .

ما تم توزيعه على فئة الأيتام، لم يكن مجرد أكياس طعام ومبالغ نقدية، بل كانت رسائل حبٍّ لأطفال فقدوا سندهم في بلدٍ أنهكته الحرب منذ أكثر من عقد استهدفت الدفعة الأولى 93 طفلاً وطفلة من مديريتي زنجبار وخنفر، وحضر التوزيع إلى جانب المدشّنين، سكرتير محافظ أبين ياسر رشيد، ومدير عام زنجبار المهندس مختار الشدادي، ومسؤول الأيتام بمكتب الشؤون الاجتماعية عبدالله مجهر، الحضور الرسمي أيضا كان رسالة اخرى للصغار الأيتام أنهم ليسوا وحدهم.

وفي كلمته، أشاد الأمين العام الحامد بالمبادرة الإنسانية، مؤكدا أن هذه الوقفة إلى جانب شريحة الأيتام التي تعاني أوضاعاً معيشية قاسية في غياب المعيل، هي تدخل نوعي يثلج الصدور، داعياً المانحين إلى توسيع دائرة الدعم، ومتمنياً أن تتضاعف جهود منظمة لايف لتشمل دفعات جديدة في عموم المحافظة.

من جهته، كشف نائب المدير الإقليمي للمنظمة – مكتب اليمن، جعفر صالح الشرفي، أن هذه المساعدات تأتي بدعم وإشراف من المقر الرئيسي في أمريكا، مؤكداً استمرار المشروع انطلاقاً من الواجب الإنساني تجاه هؤلاء الأطفال الذين دفعوا ثمناً باهظاً لحرب لا ذنب لهم فيها.

أما أسر الأطفال، فكانت كلماتهم منبعثة من قلوبٍ امتلأت بالامتنان، إذ عبروا عن شكرهم العميق لمنظمة لايف ولكل القائمين على هذا العمل، مؤكدين أن هذه المعونات، رغم بساطتها، ستخفف أعباء المعيشة وستُدخل البهجة على وجوه أبنائهم، وستُلبّي جانباً من احتياجاتهم الأساسية، وفي تلك اللحظات، كان الأيتام يبتسمون، وكأن الحياة تعيد لهم جزءاً من حقهم في الفرح.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى