اخبار السعودية اليوم - خطيب الحرم المكي: الثبات عند المتغيرات يكون بتحقيق الإيمان والعبودية التامة لله وحده

صحيفة تواصل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشر قبل 1 دقيقة - 3:03 م, 25 ربيع الآخر 1439 هـ, 12 يناير 2018 م

تواصل – فريق التحرير:

أَوْصَى الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المصلين في مطلع خطبة الْجُمُعَة بالحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى ثم بتقوى الله وحسن الخلق ثم قال: مَا سمي القلب إلا لتقلبه، وتردده، حَسْبَ الظروف والمؤثرات، تتجاذبه عوامل الخير وعوامل الشر، بين لَمَّة الَملَك، وَلَمَّة الشيطان، بين تثبيت الملائكة، واجتيال الشياطين. مستشهداً بقول رسول الله صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يا مقلبَ القلوب ثَبَتَ قلبي على دينك، قَالُوا: أو تخاف يا رسول الله؟ قَالَ: وما يؤمِّنُني؟ والقلب بين إِصْبَعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء”.

وأَضَافَ: أَنَّ من القلوب مَا هو معمور بالصلاح والتقوى، والسلامة من الأرجاس والمحاسبة وغير ذلك من أَعْمَال القلوب، تنكشف له بنور البصيرة مسالكُ الخير فيسلكها. ومن القلوب مَا هو مخذول مملوء بالهوى، مفتوح نحو مسالك الضلال – عياذاً بالله – تجتاله الشياطين. وقلب ثالث فيه بواعث الإيمان، وخواطر الهوى، فيميل إلى نصح العقل تارة، ويحمل عليه الشيطان تارة، في صراع مع نفس أمارة، ونفس لوامة. ولئن كان القلب محلَّ التقلب فهو محل الثبات؛ وَلِهَذَا كان نبينا محمد صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً مَا يقول: “يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك”.

وينوّه مَعَالِيه بأنّ الثبات لا يكون على وجهه إلا حينما يرى العبد شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً، وإعجاب كل ذي رأي برأيه.

ويهيب بن حميد واعظاً: قَالَ أهل العلم إن من علامات التوفيق والثبات أن العبد كلما زاد علمه زاد تواضعه، وازدادت بالناس رحمته، وَإِذَا زاد عمله زاد خوفه وحذره، وَإِذَا امتد به العمر قل عنده الحرصُ، والتعلقُ بأهل الدنيا، وتتبعُ أخبارهم، وَإِذَا زاد ماله زاد سخاؤه وكرمه وإنفاقه.

ويذكر مَعَالِي الشيخ صالح بن حميد: الوسائل والأسْبَاب التي تعين على الثبات في مواقف الفتن والمتغيرات. من ذلك: تحقيق الإيمان والتوحيد، قولاً، وعملاً، واعتقاداً، وتحقيق العبودية التامة لله وحده، ومعرفة الله حق المعرفة, ولزوم الطاعات والعمل الصالح والاستقامة على الخير حَسْبَ الطاقة والاستطاعة، ولزومِ الجادة، وحب الخير، وبذله للناس، واحتساب الأجر والخير عند الله, التزام العلماء والرجوع إليهم, كما قَالَ الحسن البصري رَحِمَهُ اللَّهُ: “الدنيا كلها ظلمة إلا مجالسَ العلماء”, ومصاحبة الصالحين والأخيار, والدعاء والتضرع والانطراح بين يدي الله الرب الرحيم مقلب القلوب, والتذكر أن العاقبة للتقوى، وأن وعد الله حق, والرضا عن الله وَهُوَ قرين حسن الظن بالله.

واختتم مَعَالِي الشيخ الدكتور صالح بن حميد خطبته قَائِلاً: العمل مع الأمل يقتضي السعي بهمة في يقين وثبات، والفرج قريب، والعوض كثير.

 


اقرأ الخبر من المصدر



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس