اخبار السعودية اليوم - المشرفة على "افتح يا سمسم": نعترف باختلاف أصوات بعض الشخصيات.. و"الصبان" أجاد

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
​متحدثةً عن أدب الطفل.. "الخميس": أكثر من يكتب للأطفال النساء

أكدت الكاتبة الإمارتية المشرفة على برنامج "افتح يا سمسم"، الدكتوره فاطمة البريكي، أن النسخة الجديدة من البرنامج تختلف عن النسخة القديمة, وقالت: "استفدت كثيرًا من البرنامج رغم أننا دخلنا ورشات محليا وخارجيا، وأنتجنا نصوصاً قوية وهي من تراث الإمارات والخليج. وتم بث حلقات (افتتح يا سمسم) في عام 2008".

وأشارت إلى فقرة قراءة الطفل بالبرنامج ونجاحها باعتبارها مختلفة، مبينةً أن الموسم الأول 28 حلقة, والموسم الآن اكثر من 50 حلقة, وقالت: "استفدنا من الأخطاء في الخطوات الأولى, حيث كنا في البداية ثلاثة أفراد، والآن نحن أكثر عدداً نحاول أن يكون للأطفال حضور كبير، وما زال البرنامج مستمراً, ونحن الآن نستعد للموسم الثالث".

وأضافت الدكتورة البريكي: "الفارق بين برنامج (افتح يا سمسم) القديم والنسخة الجديدة أننا نقوم بالدراسة ونبحث عما يريدهُ الطفل, وقد قمنا بتعديلات في النسخة الجديدة بحيث تختلف عن النسخة القديمة، وأوجدنا شخصيات جديدة"، مشيرةً إلى أن حلقات الاستوديو إيقاعها سريع، وخاصةً في الموسم الثاني, وكل حلقة تقسم على اليوتيوب, وفي شهر رمضان كانت هناك 30 حلقة من البرنامج.

وبالنسبة للأصوات في برنامج "افتح يا سمسم", قالت "البربكي": "نجح الفنان الكبير عبدالله حبيل في تقليد شخصية نعمان, ولكن بالنسبة لصوت ميسون لربما لم نصل لصوت الشخصية القديمة، واستطاع الفنان السعودي عمار الصبان أن يأتي بصوت شخصيتي كعكي وقرقور, وكان أفضل من المؤدي السابق, وقد كانت الحبكة محبوكة، وخاصةً في وقت الحلقة؛ لأن الأطفال يملون من مشاهدة حلقات طويلة، ونحن نجدد دائماً، ونتلقى كل الملاحظات بخصوص برامج (افتح يا سمسم)".

وأضافت: "نريد من الطفل أن يقرأ ويسمع بنفس الوقت رغم أني أشجع الكتاب الإلكتروني ولكن أريد أن يقرأ الطفل وأيضًا أن يقوم الأهالي بالقراءة لأطفالهم, وأن تكون عادة أسرية, ولكننا بحاجة لنشر الوعي، وعلى كل فرد في المجتمع أن يقوم بدوره من خلال أبنائه وأسرته، وعلينا أن ننظر الى النصف الممتلئ من الكأس".

وختمت بقولها: "تجربتي في الأدب والكتابة كانت من خلال تأثير عائلتي التي كان من بينها الكاتب والشاعر, وكنت أستعير الكتب من والدي وأصدقائه, وكان لهذه الكتب تأثير في حياتي الأدبية واهتمامي بأدب الطفل، حيث كانت بدايتي شعرية وانقطعت علاقتي مع الشعر الآن رغم احتفاظي ببعض الكتابات الشعرية، في حين كانت لي صديقة تعاني من قبول والدها أن تكون شاعرة، وذكرت أن أبناءها أصابهم حب القراءة والغناء وقصص الأطفال".

وبينت أنها كنت تقرأ القصص أثناء حملها بأبنائها، وكان لها تأثير في أبنائها، وأن ذلك واضح الآن في دراستهم وحياتهم وحبهم للقراءة بشكل كبير رغم أنهم في بداية حياتهم الدراسية.

وكان جناح المملكة العربية السعودية الذي تنظمه وتشرف عليه الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بدولة الإمارات العربية المتحدة على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب بحضور الملحق الثقافي مساعد الجراح وعدد من المثقفين والأدباء والزوار، أقام ندوة "ادب الطفل.. أدب الرحلات: شهادة في التجربة الذاتية"، للدكتورة أروى خميس من السعودية, والدكتورة فاطمة البريكي من الإمارات، وأدارها مدير الشؤون الثقافية في الملحقية الثقافية السعودية والمشرف على أنشطة الجناح السعودي الدكتور محمد المسعودي.

وتحدثت الدكتورة أروى الخميس, وقالت: "إن الحديث عن أدب الأطفال من أجمل الأشياء للكبار قبل الصغار", وأضافت: "سأتحدث عن كتب الأطفال فن اللغة والرسم والمعنى، عندما يقول أحد لطفل أو لكبير: سأحكي لكم حكاية، فهي عبارة عن مفتاح سحري, وهذا المفتاح يفتح باباً على عالم لا ترسمه الحدود، ولا توجد فيها سماء ولا أرض، فالعالم فيها مختلف عن عالم الادب العادي، ففي هذا العالم تستطيع أن تعمل وتصنع ما تريد, حيث تستطيع أن تجد بشراً يمتلكون أجنحة و بيوتاً مصنوعة من الحلوى، زمردة ترى فيها المستقبل، وبساطاً طائراً من كلمات تطير عبر هذه العوالم. نحن الكبار بالنسبة لنا هذه العوالم أمتع وأكبر عالم لما نستطيع أن نمارسه، ولما لا نستطيع أن نمارسه بحجة أننا كبار!".

وتضيف الدكتور أروي: "اختلف المؤرخون على بداية أدب الأطفال كثيراً، وكانت البداية كتراث شعبي وهو محكي وليس مكتوبًا، ولم يكن هناك شيء اسمه أدب الأطفال. وكانت بداية الأطفال قبل 50 سنة تقريبا كان في العالم الغربي, كانت جميع كتب الأطفال مأخوذة من الأدب الشعبي أساسا".

وأشارت إلى أن أول كتاب طبع عام 1600 في القرن السابع عشر تقريباً, أما الأدباء العرب كانوا يعرضون عن أدب الطفل لسببين, السبب الأول: لم يكن للطفل أولوية عند القائمين على شئون التربية، والسبب الثاني: أن أدب الأطفال كان يعتبر استخفافاً بالشهرة الأدبية.

وتؤكد الدكتورة أروى أن أغلب كتّاب أدب الطفل هم من النساء, أما الرجال فعددهم قليل وقليل جدا؛ لأنهم كانوا يختارون الكتابة الشعرية وغيرها أكثر من أن يكونوا كتاباً في أدب الطفل، وقالت: "علينا أن نعي أن كتاب أدب الطفل يندرج تحت فئة الأدب، وما زال الكبار أيضا يحبون سماع الحكايات".

وفي نهاية الأمسية كرّم الملحق الثقافي مساعد الجراح ومدير الشؤون الثقافية الدكتور محمد المسعودي، الدكتورتين فاطمة البريكي وأروى خميس.

عزيزي القارئ لقد قرأت خبر اخبار السعودية اليوم - المشرفة على "افتح يا سمسم": نعترف باختلاف أصوات بعض الشخصيات.. و"الصبان" أجاد في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سبق وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سبق



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس