اخبار اليمن الان كتالونيا ليست وحدها.. 8 مدن أوروبية على وشك طلب الاستقلال

مسند للأنباء 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
مُسند للأنباء - ساسة بوست   [ الخميس, 02 نوفمبر, 2017 05:32:00 مساءً ]

أعلن البرلمان الكتالوني مساء الجمعة الماضية، استقلال الإقليم الكتالوني عن إسبانيا، وذلك بعد التصويت الذي تم إجراؤه، وصوت 70 عضوًا من أصل 135 بالبرلمان لصالح الخروج، وجاء قرار البرلمان بالتصويت على هذا القرار، بعد الاستفتاء الشعبي الذي عُقد في كتالونيا بمطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وكانت نتيجته أن 90% من المصوتين وافقوا على استقلال كتالونيا عن إسبانيا، ومع ذلك رفضت الحكومة الإسبانية الاعتراف بالاستفتاء ووصفته بـ «غير الدستوري»، وعلقت مهام الحكومة الكتالونية لحين إشعار آخر.

 

وخلال الأزمة الكتالونية- الإسبانية، كانت هناك الكثير من الحركات الانفصالية التي تريد أن تسير على نفس نهج كتالونيا وتستقل بمجموعة من مدن وأقاليم ومناطق داخل القارة الأوروبية العجوز، وفي هذا التقرير نقدم لك عزيزي القارئ نبذةً عن المدن والأقاليم التي قد تعلن انفصالها عن دولها في أوروبا قريبًا.

 

في إسبانيا.. اليوم كتالونيا وغدًا قد يكون إقليم الباسك

 

في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، تجمهر أكثر من 35 ألف شخص في مدينة بيلباو بإقليم الباسك لكي يعلنوا تأييدهم لاستفتاء الاستقلال الكتالوني، وذلك أملًا أن تنجح كتالونيا في استقلالها؛ فيتحقق للباسك حلم الاستقلال أيضًا، الحلم الذي طالما حلم به أهل إقليم الباسك طوال 40 عامًا مضت، استخدم فيها أهل الإقليم كل أساليب الاعتراض السلمية التي كانت تتمثل في الإضرابات والاعتصامات والتظاهرات وحتى الرسم على الجدران، بجانب العنف التي كانت تمارسه حركة «ETA» من أجل رضوخ الحكومة الإسبانية إلى استقلال إقليم الباسك، ولكن تخلت الحركة عن العنف عام 2010 بعد عملية مسلحة نفذتها راح ضحيتها قرابة الـ800 شخص، وتحولت إلى حزب سياسي تحت اسم «Basque Nationalist Party» او حزب الباسك الوطني.

 

مسيرة في بلباو لتأييد انفصال كتالونيا

 

وقضية إقليم الباسك تتشابه مع كتالونيا، فأهل الإقليم لهم عاداتهم وثقافتهم الخاصة، بجانب اللغة الباسكية التي حاولت الحكومة الإسبانية دحضها على مر عقود، وعلى الرغم من ذلك فإن الإقليم الباسكي لا يتمتع بالقوة الاقتصادية التي يتمتع بها الإقليم الكتالوني، والتي قد تؤهله أن يكون دولة منفصلة عن المملكة الإسبانية.

 

فينيسيا.. إيطاليا قد تفقد مدينتها الرومانسية

 

إيطاليا على وشك استقبال زلزال سياسي مُدمر، وذلك من جراء دعوات الاستقلال التي تتصاعد منذ أكثر من عقد في إقليمي فينتو ولومباردي، وهذا يعني خسارة اقتصادية كبيرة للاقتصاد الإيطالي لو حدث؛ لأن إقليمي فينتو ولومباردي من أكثر المناطق مساهمةً في الاقتصاد، خصوصًا أن إقليم فينيتو تقع بداخله مدينة البندقية أو فينيسيا التي يفد إليها آلاف السياح يوميًّا، وهذا يُنعش الاقتصاد الإيطالي بشكل كبير.

 

مسيرات منادية بالاستقلال في فينيسيا

 

أما عن حركة الانفصال في فينتو ولومباردي؛ فتقودها حركة «ليجا نورد» التي تبرر دعوات الانفصال بأن إقليمي فينتو ولومباردي يساهمان بثلث الأموال التي تشكل ثروة الاقتصاد الإيطالي، ولذلك فإن الحركة تريد الانفصال، وتكوين دولة، أو على الأقل إقليم يمتلك حكومة مستقلة من أجل أن يستفيدوا بالضرائب الكبيرة التي يتم تحصيلها من فينتو ولومباردي حتى توزع على الدولة الإيطالية بأكملها، فهم يرون أنهم أحق بهذه الضرائب ويستحقون أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم. أما عن الحكومة الإيطالية، فقد فعلت كما فعلت الحكومة الإسبانية؛ عدلت دستورها لكي تمنع حدوث أي نوع من الاقتراع للاستفتاء على خروج فينتو ولومباردي من سلطة الحكومة الإيطالية.

 

بافاريا.. شخص من بين كل ثلاثة أشخاص يريد الانفصال عن ألمانيا

 

في يوليو (تموز) الماضي، تم إطلاق عريضة إلكترونية لدعم عقد اقتراع للاستفتاء على خروج ولاية بافاريا من ألمانيا، على أن تصبح الولاية دولةً قائمة بذاتها، ولكن داخل مظلة الاتحاد الأوروبي، وكانت النتيجة صادمةً، وتوضح أنه من بين كل ثلاثة أشخاص يوجد شخص ينتمي إلى ولاية بافاريا يريد استقلالها عن ألمانيا.

 

مسيرات لطلب الاستقلال في بافاريا

 

وأما عمن يقود حركة الدعوة للاستقلال، فهو حزب «البديل من أجل ألمانيا» المعروف بميوله المُحافظة التي تميل إلى أقصى اليمين السياسي، ودائمًا يعرف هذا الحزب بعدائه للأجانب والأقليات، وعلى الرغم من ذلك استطاع حزب البديل من أجل ألمانيا إحراز فوز كبير في انتخابات ولاية بافاريا العام الماضي، وحصل على نسبة 10.5% من إجمالي عدد الأصوات.

 

لكن المحكمة الدستورية الألمانية قد قضت بالفعل على مسألة ما إذا كان بإمكان بافاريا إجراء استفتاء على غرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ورفضت المحكمة في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراء مثل هذا التصويت، قائلة إن الدستور الألماني لا يسمح للدول الفردية بالانفصال.

 

بدون فلاندرز ووالونيا.. لن تكون هناك بلجيكا

 

تنقسم بلجيكا إلى ثلاث مُجتمعات مختلفة، لكل منها لغته وثقافته وحدوده الجغرافية الخاصة به، ففي الشمال تقع فلاندرز أو الإقليم الفلامنكي، والذي يتحدث أهله اللغة الهولندية، وفي الجنوب الذي يتحدث أهله اللغة الفرنسية؛ يقع إقليم والونيا، والإقليم الثالث أو المنطقة الثالثة وهي العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي يوجد بها مقر الاتحاد الأوروبي، واللغة الرسمية في بروكسل هي اللغة الهولندية.


مسيرة الاستقلال عن بلجيكا في فلاندرز

 

وبالنسبة للوضع السياسي، فمن يستحوذ على الأغلبية في البرلمان هو حزب التحالف الفلامنكي الجديد، الذي يدعم وبشدة استقلال فلاندرز لتكون دولة مستقلة بذاتها، وعلى الرغم من ذلك، لم تشهد بلجيكا أي خطوات حقيقية للمطالبة باستفتاء على خروج إقليم فلاندرز أو والونيا من تحت حكمها منذ عام 2010، أي بعد أن تم تطبيق النظام الفدرالي وتم تقسيم بلجيكا إلى ثلاث حكومات ذاتية، ولكن تحت غطاء حكومة بلجيكية عامة.

 

فهل تعود دعوات الاستقلال مرة أخرى في إقليمي فلاندرز ووالونيا بعد انفصال كتالونيا؟

 

جنوب تيرول.. المدينة الوحيدة التي تتحدث الألمانية في إيطاليا

 

يسكن هذا الإقليم أكثر من نصف مليون نسمة، يتحدث جميعهم اللغة الألمانية، وقد حاول الديكتاتور الإيطالي موسوليني أن يدحض اللغة الألمانية وينشر اللغة الإيطالية في الإقليم، لكن محاولات موسوليني فشلت، ولا يوجد إلا 25% من سكان جنوب تيرول يتحدثون اللغة الإيطالية، وتم اعتبار اللغة الألمانية هي اللغة الرسمية في الإقليم منذ عام 1972، بعد أن أصبح للإقليم حكومة ذاتية خاصة به.

 


جنوب تيرول، مصدرالصورة: greatitalianchefs
 

وقد انضم جنوب تيرول إلى إيطاليا عام 1915 بعد الحرب العالمية الأولى، وقبل الحرب كان تابعًا للإمبراطورية النمساوية المجرية، ولذلك تتحرك الكثير من الحركات السياسية داخل جنوب تيرول للمطالبة بالاستقلال التام عن إيطاليا، والانضمام إلى النمسا كما كانت في الماضي.

 

أسكتلندا وحلم وليام ولاس القديم

 

في عام 2014، عقدت الحكومة الأسكتلندية استفتاء الخروج من المملكة البريطانية، ولكن كانت النتيجة أن 55% من المصوتين فضلوا الاستمرار في المملكة المُتحدة البريطانية، وقد كانت أسكتلندا على أعتاب تحقيق حلم المُحارب الأسكتلندي «ويليام والاس» الذي نجح في تحرير أسكتلندا من القبضة الإنجليزية، إلا أن الإنجليز استطاعوا العودة مجددًا لاحتلال إسكتلندا، وأعدموا ولاس عام 1305 بتهمة الخيانة، ولكن بفضل أحلام والاس استطاعت أسكتلندا عام 1328 أن تكون لها حكومة ذاتية خاصة بها، وتم اعتبار والاس من ضمن المُحاربين الأسكتلنديين الأبطال.

 

رئيسة وزراء أسكتلندا

 

وفي مارس (آذار) الماضي، أعلنت رئيسة وزراء أسكتلندا «نيكولا ستورجيون» أن الحكومة قد قررت عقد استفتاء آخر ليصوت الشعب الأسكتلندي على البقاء أو الخروج من عباءة المملكة المتحدة، خصوصًا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتعارض ذلك مع الميول والأحلام الأسكتلندية التي ترغب في البقاء في طي الاتحاد الأوروبي، ولكن على ما يبدو أن أحلام رئيسة وزراء أسكتلندا أصبحت في مهب الريح، وذلك بعد الانتخابات البريطانية العامة، والتي خسر فيها الحزب الأسكتلندي الحاكم الكثير من المقاعد الانتخابية، مما فسره البعض بأن الشعب الأسكتلندي لا يريد أن يغادر بريطانيا في الوقت الحالي.

 

جزيرة سردينيا تفضل سويسرا عن إيطاليا

 

وفي إيطاليا مرة أخرى، يوجد حركة انفصالية صغيرة تسعى لاستقلال جزيرة سردينيا الإيطالية التي تقع في البحر الأبيض المتوسط، ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤخرًا جامعة كالياري التي تقع في جزيرة سردينيا، فإن 40% من السردينيين يؤيدون الاستقلال والانضمام إلى سويسرا، بينما يريد 60% منهم أن تصبح للجزيرة حكومة مستقلة خاصة بهم، مع استمرار تابعيتهم لروما.

 

مسيرة لمؤيدي الاستقلال في جزيرة سردينيا

 

وعلى الرغم من وجود العديد من الأحزاب السياسية التي تدعم الاستقلال في الجزيرة، لا يزال معسكر الاستقلال مُفككًا وغير مُتحدٍ، وفي عام 2014، تم إطلاق استفتاء إلكتروني في سويسرا باللغة الألمانية تحت عنوان «هل نقبل سردينيا؟»، وكانت النتيجة أن 93% من المصوتين صوتوا بنعم لكي تنضم سردينيا إلى سويسرا.

 

جزيرة فارو.. لم تعد تريد البقاء في الدنمارك


جزيرة فارو، مصدر الصورة: faroeisland
 

تستعد جزيرة فارو الدنماركية لعقد استفتاء في عام 2018 من أجل طرح بعض التعديلات الدستورية على شعب الجزيرة، وإذا كانت النتيجة بالموافقة، سوف تستقل جزيرة فارو عن الدنمارك رسميًّا، وذلك بعد أن حصلت على قرار من الحكومة الدنماركية عام 1984 بأحقية الجزيرة أن تكون لها حكومة ذاتية خاصة بها، على أن القرارات التي تتعلق بالدفاع والشأن العسكري والسياسة الدولية، هي من تخصص حكومة كوبنهاجن، ولكن على ما يبدو أن الجزيرة التي يبلغ تعدادها 45 ألف نسمة فقط، لم تعد ترضيها الحكومة الذاتية؛ بل تريد دولة مستقلة، وإن حدث سوف تكون من أصغر الدول في العالم من حيث المساحة وتعداد السكان.


512px-Telegram_logo.svg_small.png لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


عزيزي القارئ لقد قرأت خبر اخبار اليمن الان كتالونيا ليست وحدها.. 8 مدن أوروبية على وشك طلب الاستقلال في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع مسند للأنباء وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي مسند للأنباء



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس