اخبار المغرب اليوم : العماري: حكومة العثماني أخرجت المغرب من “البلوكاج الحكومي” وأدخلته “البلوكاج السياسي”!

اليوم 24 0 تعليق 42 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في خروج إعلامي جديد ومثير للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال ترؤسه يوم أول أمس السبت للمؤتمر الجهوي لحزبه بجهة فاس/مكناس، كشف بأن حالة الاحتقان الاجتماعي الذي يعرفه المغرب ليست كسابقاتها، مشددا على أن المغرب يتجه نحو “الخراب” وأنه يحتاج قبل فوات الأوان إلى انخراط الجميع في إنقاذ نعمة الاستقرار كما سماها، والتي ربطها بالتفكير الهادئ من أجل إيجاد الحل.

وفي هذا السياق قال إلياس العماري، إنه “لأول مرة ومنذ الاستقلال المغاربة باتوا يدركون إلى أين يتجه مغربهم، فالجميع اليوم، يقر بأن المغرب يعاني من خلل على جميع المستويات، رمى به إلى وسط أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة تقوده نحو المجهول”، والدليل على ذلك كما قال إلياس،  تقارير المؤسسات الوطنية والدولية التي تحدثت عن تنامي الحركات الاحتجاجية ذات المطالب الاقتصادية والاجتماعية بعدد من المناطق المغربية وصلت، بحسب التقارير نفسها، يضيف زعيم “البام”، إلى أزيد من 25 احتجاجا يوميا، لاتقف وراءها أحزاب سياسية أو نقابية أو جهة ما تعلن مسؤوليتها عنها، وهذا “أمر خطير يدعو إلى القلق”، يورد إلياس العماري.

وأرجع العماري سبب الأزمة السياسية، إلى ما اعتبره “الفاتورة الباهظة الثمن، والتي أداها المغاربة بسبب مرحلة “البلوكاج” الحكومي، والتي ضيعت على المغاربة كما قال اتخاذ إجراءات وتدابير مستعجلة خلال المائة يوم من عمر الحكومة لو أنها تشكلت مباشرة بعد الـ7 من أكتوبر 2016″، لكن مع الأسف يردف العماري حدث العكس واستمر البحث عن الحكومة لحوالي ستة أشهر كانت كافية بإغراق المغرب في أزمة سياسية كانت لها انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، حيث استمرت هذه الأزمة مع حكومة سعد الدين العثماني، والتي أخرجت المغرب من “البلوكاج الحكومي” وأدخلته إلى مرحلة “البلوكاج السياسي”، على حد تعبيره.

وانتقد إلياس العماري تعامل الحكومة مع احتجاجات الريف وباقي الاحتجاجات التي تعرفها مناطق أخرى من المغرب، والتي تطالب بالماء الشروب والشغل والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية وغيرها، مشددا على أن “أزمات المغرب عبر قرون تم حلها بالتواصل، وليس بالضرورة بتوفير المطالب”، مضيفا بأن المغاربة بحاجة اليوم إلى الصدق والصراحة في الوعود المقدمة إليهم والإنصات إليهم بدلا من دفعهم واستعمال القوة ضدهم، يقول إلياس، معلقا على القرار الأخير لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والقاضي بإخراج وزرائه من الرباط وإرسالهم إلى سكان مناطق المغرب العميق لمعالجة ملفاتهم ومطالبهم.

ودق إلياس العماري، كما قال، ناقوس الخطر بخصوص ما ينتظر المغرب بسبب الأزمة الخانقة التي يعاني منها وسط تزايد الاحتقان الاجتماعي، خصوصا أن المغاربة كما قال فقدوا الثقة في المؤسسات وفي الأحزاب ورجال الأعمال، كما أنهم فقدوا الثقة فيما بينهم كمغاربة، “فنعمة الاستقرار” التي بوأت المغرب حالة الاستثناء بالمنطقة، أصبحت اليوم، بحسب العماري، تواجه تحديات غير مسبوقة، ولا يمكن الحفاظ عليها إلا عن طريق انخراط الجميع في التفكير الهادئ والفاعل للحلول التي ترضي جميع الأطراف، والابتعاد كما قال، عن اتهام أي أحد أو تحميله مسؤولية تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، مؤكدا في الوقت نفسه بأن “زمن تعليق المسؤولية على شخص أو جهة معينة، قد ولى”، وهي إشارة فهم منها المتتبعون بأن العماري يجيب عن التحقيقات التي تشرف عليها وزارتي المالية والداخلية في مشاريع الحسيمة المعطلة، والتي اعتبرها القصر بأنها كانت سببا في تفجر الاحتجاجات بالريف، حيث كان العماري واحدا ممن شملتهم تحقيقات اللجنة الملكية.

واختار إلياس العماري انعقاد مؤتمر حزبه الجهوي بفاس، ليرد على خصومه الذين يتهمونه بأنه جزء من مشكلة الريف وليس جزءا من حل أزمتها، حيث قال “موقع حزب الأصالة والمعاصرة في المشهد السياسي المغربي ليس “عاديا” أو “عابرا”، مشيرا إلى أن “الباميين كان بإمكانهم أن يقولوا “نحن في المعارضة وغير معنيين بما يجري”، لكننا مادمنا شركاء في هذا الوطن، يقول إلياس، نحن نريد أن نكون شركاء في الحل أيضا، ثم إننا مستعدون لتحمل سهام النقد والإساءة، مساهمة منا في البحث عن حل للأزمة الخانقة التي يعانيها المغرب، والتي امتدت إلى نصف قرن من التدبير السيئ”، بحسب تعبير الأمين العام لحزب الجرار.

من جهة أخرى، هاجم إلياس العماري، ما تروج له بعض الجهات، لم يذكرها بالاسم، بخصوص وصفها للأحزاب السياسية بأنها “بارشوك” أزالته حالات الاحتقان الاجتماعي من طريقها، حيث تساءل زعيم “البام”، عن الجهة التي يحميها هذا “البارشوك” أو “الدرع الواقي”، فإذا كان المقصود هو القصر، يقول إلياس العماري، أقول لهؤلاء “بأن المؤسسة الملكية ليست في حاجة إلى من يحميها، لأنها ليست متهمة من قبل الشعب”، مشددا على أن دور الأحزاب السياسية ليس حماية أي أحد، بل هو تأطير المغاربة والدفع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبناء مغرب يتسع لكل المغاربة، ومن لا يقدر على هذا الدور، عليه أن يرحل ويسلم “المفاتيح”، يقول إلياس العماري، كما أنه انتقد بشدة ما تتعرض له الأحزاب السياسية من استهداف ومحاربة، وحمل مسؤولية ذلك لما سماها “عقلية” ظهرت قبل الاستقلال وعادت لتشتغل اليوم بشكل أقوى.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار المغرب اليوم : العماري: حكومة العثماني أخرجت المغرب من “البلوكاج الحكومي” وأدخلته “البلوكاج السياسي”! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم 24 وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اليوم 24



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
يمن جورنال
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس