اخر اخبار اليمن 24 مباشر الأحد 7/1/2018 حزب المؤتمر في منعطف خطير والتطورات تضاعف خيبة الأمل (تقرير)

الموقع بوست 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخر 24 مباشر الأحد 7/1/2018

حزب المؤتمر في منعطف خطير والتطورات تضاعف خيبة الأمل (تقرير)

[ من اجتماع حزب المؤتمر في صنعاء ]

الموقع بوست - صنعاء - خاص

منذ ثورة فبراير/شباط 2011، تعرض حزب المؤتمر الشعبي العام لهزات قوية، خاصة بعد انضمام عدد من قيادات وأعضاء الحزب لثورة الشباب.
 
استمر الحزب بتلقي ضربات عديدة منها بدء حوثنة المؤتمر، إلا أن مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كان أيضا رئيسا لحزب المؤتمر (الجناح الموالي له)، شكَّل الضربة القاضية التي تعرض لها.
 
خيبة أمل
 
توقع العديد من اليمنيين بعد مقتل صالح، أن ينضوي أعضاء حزب المؤتمر وقياداته تحت راية الشرعية، ويكملوا مشروع القضاء على الحوثيين الذين سيطروا على مختلف مفاصل الدولة بصنعاء، ويطالبوا كذلك بالإفراج عن المعتقلين من أنصار صالح في سجون المليشيات، والتوقف عن الممارسات غير القانونية بحقهم.
 
اقرا أيضا: حزب المؤتمر الشعبي العام.. ثلاثة عقود من العلاقة بين السلطة والنفوذ
 
لكن ذلك لم يحدث، ففي أول اجتماع للجنة العامة للحزب بعد مقتل صالح والذي عقدته في صنعاء، كلف الحزب القيادي صادق أو راس برئاسة الحزب، لكنه أيضا كشف عن استمرار توجهه الرافض لما يُطلِق عليه بـ"العدوان" (إشارة إلى التحالف العربي).
 
مواقف رافضة
 
وأثار البيان الصادر عن الحزب بصنعاء، رود أفعال متباينة من قِبل كتاب وسياسيين وإعلاميين يمنيين.
 
وقُوبل ذلك البيان بردة فعل غاضبة، من قِبل مصدر مسؤول بفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، الذي قال إن اجتماع الحزب وقراره اليوم بصنعاء يخالف قوانين ولوائح المؤتمر الحزب الداخلية والمحافظة على مبادئ الميثاق الوطني، والمقرة بحضور أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية.
 
ووصف المصدر في بيان صادر عنه، الاجتماع الذي عقده اليوم بعدد من أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء بالاجتماع المشبوه، مؤكدا أن البيانات "لا تمثل إلا أنفسهم وشخصيتهم الواقعة تحت ضغط مليشيات الإجرام الحوثية".
 
واضاف البيان أن ما يقومون به لا يبعد كل البعد، عن أنهم مشاركون في قتل رئيس الحزب ورفاقه، وخيانة مبادئ الميثاق الوطني.
 
فيما اعتبر حزب المؤتمر التابع للسلطة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أعلن في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، رفضه للقرارات الصادرة عن قيادات الحزب في صنعاء، وقال إن أي اجتماع في صنعاء لا علاقة له بالمؤتمر، وهي محاولة لاختطاف الحزب والسطو عليه، من قبل جماعة الحوثيين، لتمرير سياسات النهب لمقرات الحزب وإعلامه وأمواله، ولتبرير جريمة القتل والتصفيات التي تعرضت لها قيادات المؤتمر الشعبي العام.
 
شرعنة الحوثية
 
واعتبر الإعلامي عبدالله دوبلة أن البيان الصادر اليوم عن حزب المؤتمر بصنعاء، يُصبغ الشرعية على الحوثيين، ويؤكد كذلك أنهم ما زالوا على نفس النهج الذي تتبعه تلك المليشيات، ممثلا بـ"التصدي للعدوان" (أي التحالف العربي).
 
 وأفاد لـ"الموقع بوست" أن البيان يعمل على تبرئة الحوثيين من دم صالح، وهو كذلك إدانة له، ويجعل مقتل رئيس الحزب السابق حدث جانبي.
 
وحول طريقة استفادة الحوثيين من الحزب، قال إنه سيمثل لهم غطاء سياسيا يبحثون عنه، كونهم الآن في نظر الجميع مجرد مليشيات.
 
طريق الخلاص
 
يتوقع بعض المراقبين أنه لن يكون للمؤتمر مستقبل مالم ينضوي تحت راية الشرعية، التي تصدت لانقلاب سبتمبر/أيلول 2014.
 
ويعتقد الكاتب الصحافي حسين الصوفي، أن الخطوة التي حدثت في صنعاء، ستدفع بالمؤتمرين إلى حضن الرئيس هادي، وتقربهم خطوة أخرى للانضمام إلى دعم الشرعية.
 
اقرا أيضا: حزب المؤتمر الشعبي العام .. من السلطة الى المعارضة والضمور
 
ورأى في تصريحه لـ"الموقع بوست" أنه لم يعد هناك للحوثيين أي محاولة لإعادة تفعيل شريحة  "تركة عفاش" كما يطلق عليها البعض، بل ربما تعتبر أشبه بنفخ الرماد لإشعال جمر الانتقام، التي لم يكن متوقعا أن تخبو بهذه السرعة المدهشة.
 
 وأشار إلى المؤتمر الشعبي العام كحزب، تم استهدافه مبكرا عن طريق قيادات تجذرت فيه هي ذاتها، ربما التي تجذرت في مؤسسات الدولة واستغلت غطاء "صالح" والمؤتمر؛ لاستعادة نفوذهم العنصري السلالي.
 
وأكد "ما حدث مؤخرا لم يكن جديدا، فالجميع ربما كان يدرك أن المؤتمر كان هو شخص علي صالح، وصالح سلم المؤتمر كما سلم الدولة للحوثيين باعتبارهم وكلاء إيران وينفذون أجندة دولية".
 
نهاية المؤتمر
 
من جانبه رأى المحلل السياسي ياسين التميمي، أن المؤتمر الشعبي العام انتهى تماما، بسبب عدم جاهزية صادق أمين أبو راس للقيام بمهمة رئاسة الحزب، بسبب إصابته في حادثة النهدين، وأن بقية القيادات في المؤتمر فهم مسوخ لا إرادة لهم.
 
وذكر في منشور على صفحته بـ"الفيسبوك" يجب أن تقبلوا بحقيقة أن المؤتمر أصبح جزءا من التركة الكبيرة التي أوصى بها صالح للحوثيين، من أجل أن يغيض الإصلاح وعلي محسن وبيت الأحمر وثورة فبراير؛ قبل أن يلقى حتفه صريعا على يد الحوثيين.
 
اقرا أيضا: سيناريوهات مستقبل حزب المؤتمر الشعبي العام بين البيات والميراث
 
واستطرد "إذا لم يكن المؤتمريون جاهزون للتعامل مع تحديات المرحلة الراهنة، فلا داعي المراهنة على حصان خاسر، مؤكدا على ضرورة طي صفحة هذا الكيان الذي لم يكن حزبا في أي يوم من الأيام؛ بقدر ما كان هيكلا فضفاضا لبناء المصالح الشخصية، ومدخل للولوج إلى دولة صالح الرخوة التي ينخرها الفساد.
 
وتابع "يجب أن يدفن الحزب من أجل رد الاعتبار للشعب اليمني المغدور، وللنظام الجمهوري الذي خانه المؤتمر".
 
الجدير بالذكر أن أبو راس، يعتبر من القيادات البارزة في حزب المؤتمر، وكان يشغل منصب نائب رئيس الحزب، وكانت تدور شكوك كثيرة حول ولائه للحوثيين.
 

لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost



اخر اخبار اليمن 24 مباشر الأحد 7/1/2018


اقرأ الخبر من المصدر



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس