اخبار اليمن اليوم الخميس 11/1/2018 انا وأم محمد وكوكبة من الأدباء الأحباء الراحلين

عدن تايم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة


اليوم الخميس 11/1/2018

د. عبده يحيى الدباني* صباح الخير يا أم محمد
▪ايش معك اليوم تسلم علي بحرارة...خير؟
* إذا سمحت هاتي خمسة ألف ريال أنا مستعجل
▪خمسة ألف ريال؟ حق ايش؟
تشتي تروح تشارع على مقر اتحاد الأدباء بمصاريف الأولاد
هذا ظلم..
* يا ام محمد نحن احيانا نستفيد من الاتحاد لا تكوني جاحدة.. نحصل على دعم أحيانا
ونصرف منه مقابل متابعة ومواصلات واتصالات وهذا بحد ذاته يخفف الضغط
على استهلاك الراتب بعض الشيء.
قالت: ما شفنا شيء للأسف.
قضية الاتحاد شوفوا لها محامي يتابعها .
قلت: المحامي كذلك يريد مبلغ وقدره ...ونحن من سيدفع له وإلا صارت علينا مشكلة أخرى سوف يرفعها ضدنا المحامي
والاتحاد ليس لديه ميزانية
في هذه الأيام السود
ولا نقول إلا الحمد لله.
قالت: اني ما أعرف هذه الأمور كثيرا اني اعرف مصاريف البيت
كيف تأخذها قليل قليل وتروح تتابع على مقر اتحاد الأدباء
وغرماؤكم بسطوا على مقركم وارضيتكم من شأن يخدموا اولادهم ويضمنوا لهم مستقبل.
قلت: يا سلام يا ام محمد هذه مفارقة عجيبة اشرق بها ذهنك
ونطق بها لسانك ولكن هل تريدينني أن أكون مثل هؤلاء
اطعم أولادنا واياك واياي من المال الحرام?
قالت: لا
قلت بنوع من الحزم:
هيا بسرعة هاتي المبلغ ما في وقت للفلسفة والعتاب...وقت جلسة المحكمة اقترب وأنا بدون سيارة اليوم بسبب ازمة البترول.
مدت لي بالمبلغ وأعرضت وهي تتمتم بصوت خافت:
المصاريف خلصت وعاد الشهر ما انتصف....والعيال عندهم امتحانات وهو مشغول بمشكلة مقر الاتحاد..حتى يوم عيد الفطر
كل عيد مع اهله وهو راح خورمكسر يتابع اصحاب الأمن.
حشرت مصاريفي في جيبي
دوانطلقت أمشي نحو المحطة
فاذا بزميل يوقف سيارته ويدعوني للصعود معه
اعتذرت له وقلت له لديك أسرة
قال اصعد هؤلاء أولادي وهذه أمي.
ومن سيارة إلى أخرى حتى جولة فندق عدن...فمشيت مشيا نحو المجمع القضائي في جبل حديد.
كان صباحا شتائيا ممطرا وباردا
منعشا...سرت بينما كانت كلمات ام محمد ترن في رأسي وثمة إحباط يتسلل إلى نفسي
وشيئا فشيئا شعرت بارواح خفية خفيفة تحلق في فضائي
اقتربت مني كانت ترافقني
عن يميني وعن يساري
شعرت بها تخطو بي وتحتفي
تشد من ازري وتمحو الإحباط من نفسي..شعرت بها تزفني مثل
العريس نحو قاعة المحكمة.
يا الله ما هذه الأرواح المنعشة
كصباح هذا اليوم الشتائي العدني? هل انا في حلم ام في علم ? لعلي ما زلت في البيت نائما..
أرواح طاهرة طائرة حملقت هنا وهناك لم ارها لكن الشعور بها يملأ الفضاء .. . تبينت من بينها
روح الجاوي ومحمد الربادي وعبدالله فاضل والبردوني وادريس ويوسف الشحاري ودماج وهيثم وآخرين احباء راحلين رحمهم الله جميعا.

دخل القاضي قاعة المحكمة
فنهض الحاضرون احتراما ونهضت معهم.
مسحت دموعا تحدرت من عيني
وقلت لنفسي حازما:
لا مجال هنا للعواطف ولا للخيال
فلابد من اتخاذ الأسباب وقرع الحجة بالحجة، وما ضاع حق وراءه مطالب.
مح كمة .

د عبده يحيى الدباني

اخبار اليمن اليوم الخميس 11/1/2018

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس