اخبار اليمن اليوم الجمعة 19/5/2017 زيارة #ترامب إلى #السعودية إعادة رسم خريطة التحالفات

عدن تايم 0 تعليق 42 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم الجمعة 19/5/2017

ضمن المشروع السياسي للولايات المتحدة الأميركية، الذي يختلف عن الذي قبله، يعتزم الرئيس دونالد زيارة المملكة العربية السعودية السبت المقبل، هذه الزيارة التي ستوثق العلاقات بين دول كثيرة، من خلال عقد 3 قمم تضم قمة ثنائية وقمة مع قادة دول الخليج العربي.

بالإضافة إلى قمة مع قادة دول عربية وإسلامية. وتعتبر الزيارة كسراً للبروتوكول المتبع في البيت الأبيض، فغالباً ما كان الرؤساء يبدؤون زيارتهم الافتتاحية إلى دول الأميركتين، أو أحد حلفاء واشنطن في أوروبا. فأميركا تريد توجيه رسالة سلام للعالم الإسلامي.

وتشهد المنطقة حراكاً سياسياً واضحاً، انطلق من القمة العربية الأخيرة في البحر الميت، التي مهّدت الطريق لنقاش قضايا مفصلية مع الإدارة الأميركية، والتوصل إلى خطوط عريضة من الممكن أن يظهر الحسم فيها قريباً.

وتاتي زيارة ترامب في أعقاب لقائه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح ، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

والذين كانت لديهم أدوار مهمة وبارزة في إنعاش التنسيق، وإعادة فتح قضايا المنطقة المحورية بعد زيارتهم لواشنطن، انطلاقاً من القضية الفلسطينية إلى الأزمة السورية، وغيرها من التفاصيل التي تنطوي على مبدأ مكافحة التطرف والإرهاب.

زيارة تاريخية

زيارة ترامب للسعودية، تعد تاريخية بكل المقاييس، وهي الأولى للرئيس الأميركي لدولة إسلامية، وتعكس النهج الأميركي الجديد. وبحسب محللين سياسيين، فإن هذه الزيارة ستحمل في طياتها، ليس فقط الاهتمام بالبعد السياسي، وإنما جوانب اقتصادية متعددة، من خلق استثمارات تضمن توفير فرص عمل هائلة في واشنطن، وفقاً لما جاء في بيان البيت البيض.

ملفات سياسية

ملفات سياسية عديدة قيد النقاش، وتحتاج إلى إجابة واضحة، سيتم الإجماع عليها من خلال القمم التي ستعقد، إذ قال وزير الإعلام الأردني السابق، نبيل الشريف لـ «البيان»: إن هذه الزيارة لم تأتِ في هذا التوقيت.

إلا لفتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي، خاصة بعد الصورة والانطباعات التي تشكلت عنه لدى المسلمين في كونه معادياً لهم، ولا شك أن هنالك قضايا رئيسة يجب الحسم بها حتى لا تتوغل المنطقة بالضياع أكثر وأكثر.

من أهمها، القضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب، وإيجاد حل طويل الأمد للتطرف. اللقاءات المتبادلة بين الزعماء العرب وترامب، أكدت نيته في إيجاد حلول جذرية. العاهل الأردني ستكون قضيته المحورية هي فلسطين.

وسيوافق على الحلول التي تناسب الفلسطينيين وتستعيد حقوقهم المسلوبة. أيضاً، من الواضح أن الإدارة الأميركية ستحاول أن تجد حلاً للتأكيد على أهمية المبادرة العربية للسلام، لإيجاد فترة تهدئة طويلة الأمد.

استثمارات

في الأثناء، أكد نائب رئيس الوزراء الأردني للشؤون الاقتصادية السابق، جواد العناني، أن هذه الزيارة محاولة لتصحيح العلاقات الأميركية السعودية التي تراجعت إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بالإضافة إلى أنه سيتم الاتفاق على عدد من الاستثمارات السعودية في واشنطن.

حيث تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليار دولار خلال السنوات الأربع القادمة، وسيسعى ترامب إلى قيام اتفاق برعاية أميركية لمحاربة إيران، ووقف تغلغلها في المنطقة، من خلال تحجيمها وتطويق برامج التسلح لديها».

قضايا ملتهبة

بدوره، يؤكد العضو المستقل في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أسعد عبد الرحمن، أن الملف الفلسطيني من أهم الملفات التي يتوقع أن يناقشها ترامب، وقد اختار التوجه إلى السعودية، باعتبارها مرجعية دينية مهمة بالنسبة للمسلمين.

مشيراً إلى أن هذه الزيارة مهمة، وتحمل قضايا ملتهبة، وقد استطاع تشكيل فكرة عامة عن أهم ملامح الأطراف التي تهمه خلال لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى لقاء كل من الزعيمين الأردني والمصري.

ويعتقد أستاذ العلاقات الدولية طارق أبو هزيم، أن العنوان الأبرز للقمم التي ستعقد والزيارات التي سيقوم بها ترامب، هو مكافحة الإرهاب، وما يضم من قضايا لا يمكن تجاهلها، السعودية هي شريك فعال لأميركا في مواجهة الإرهاب، وستعمل واشنطن على وضع حجر الأساس في العودة إلى الساحة السورية، بعدما سيطر عليها الروس والإيرانيون.

شراكات فاعلة

يؤكد محللون أن الملف الرئيس للقمم، سيكون عملية الاستقرار في المنطقة، وإعادة التوازن فيها، والتصدي للمطامع الإيرانية، وبالتالي، من المهم أن تجد في الزيارة تفاهماً بشأن هذه المواضيع، لأنها لها علاقة مباشرة بالأمن والاستقرار، كونهما أمرين متلازمين. وبالتالي، عندها يمكن تحقيق البعد والشراكة الاقتصادية المتعافية والسليمة.

وتوجيه الجهود للبناء الاقتصادي، مع اعتبار أن انخفاض أسعار البترول، وعملية تنويع الدخل، تدخل في المنظومة الاقتصادية، وبناء أمن خليجي موحد، يضمن أمن وسلامة المنطقة، فالدور المحوري للسعودية في أمن واستقرار المنطقة، وقراراتها التي تتصل بذلك، يعد عنصراً أساسياً لبناء شراكات اقتصادية فاعلة.

اخبار اليمن اليوم الجمعة 19/5/2017

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن اليوم الجمعة 19/5/2017 زيارة #ترامب إلى #السعودية إعادة رسم خريطة التحالفات في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عدن تايم



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
يمن جورنال
حضارم نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
الكتروني
سوريا مباشر
بوابتي
جول
في الجول
اي تي بي
البيان الاماراتية
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس