اخبار اليمن الان العاجلة : عن أربعينية الشهيد صالح.. فائقة السيد تكتب: “بكائية على قبر مفترض”

ابابيل نت 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة


أبابيل نت _ وكالة خبر :

بقصيدة بكائية حملت عنوان “بكائية على قبر مفترض”؛ عبرت الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام فائقة السيد با علوي، عن حزنها الشديد على الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح…

بكائية على قبرٍ مفترض

إلى روح الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح

لنفترض البكاء، ولنقترض وجع الأمل، بكاء كما يليق بمصاب ليس كأي مصاب، ووجع وضمور أمل تجسد في صانع الآمال طوال سنوات كانت عهدنا به .

ارتبطت بالمنجز والتسامح

واقترنت بكل شيىء جميل.

أعترف:

لا أدري كيف أنظر إلى الأمام ، إلى الآفاق التي تبدو أمامي منغلقة تماما والحزن يصعد من رأسي كفوهة بركان ثائر .

بين يدي وجعان ليس لهما حدود ولا اللغة قادرة على وصفهما والتعبير عنهما والبوح لهذا العالم الكبير بما في داخلي كي يشاركني ويشارك أمة مفجوعة مكلومة كل هذا البين..

بين يدي وفي جوانب نفسي وجعان: وجع الفقد ووجع اللايقين..

أقف اليوم وكأنني يتيمة ، وحيدة في صحراء واسعة..

أقف على حافة الأربعين أبكي قبرا ليس به جثمان تخاطبه هذه الدموع المدرارة، أبكي جسدا لم تغب روحه من بين عيني؛ فكيف أبكيك، وكيف لا أبكيك؟

لم أودع الجسد، ولم أقف على الضريح، ولم أستقبل العزاء، لكن قلبي ووجه البلاد اتشحا بسواد ثقيل كأنه ليل يأبى صبحه الانبلاج!

أقف على حافة الأربعين بين أمل العودة ويأس النهاية ينتابني وجع المريضين بالأمل والمصابين باليأس في الوقت نفسه!

كيف استطعت أن أمنع نفسي عن تعزية الأهل والمحبين؟

وكيف لي أن أعزي أحدا حتى نفسي، كيف أرسل عزاءك ونفسي ترفض التصديق وداخلي ينتظر تكذيب كل ما قيل وروج وصُوّر؟

ثمة أمل مصاب باليأس يحرّض السواد على أن يغزو كل صبح والوحشة تكسو كل قلب والدموع تغرق كل أفق!

ثمة يأس مصاب بالأمل يترقب عودتك من مكان ما، تماما كما ينتظر الظامىء في صحراء مقفرة ماء حتى لوكان محض سراب!

ينتابني عشية الأربعين يأس المصابين بالفجيعة وامل المهووسين بالانتظار.

كل يوم مر حتى وصلنا عشية يومك الأربعين كان يقلب ذكريات ملأت الخاطر، وينبش أزمنة لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، كان يذكرني كيف راوغت النهاية في لحظات الصلاة ثم كيف خرجت من بين الرماد لتقول: (اذا أنتم بخير أنا بخير)، وكيف اجدت الخلاص من كل فخاخ الحياة، وكيف تمرست في لعبة العودة من الموت والابتسامة تعلو محياك، فكيف لأمل عودتك أن يكون وهما، وقد أنجزته ذات موت تربص بك؟

ومن لجة الوجع ينبجس يقين ببلاد لن نخذلها، ووطن لن نبيعه، وامنيات كنت ترجوها سنضعها بين حدقات العيون، ولسوف تعلو الأمنيات وتورق، ويكون الغد يمنيا كما يليق؛ ونكون معا قد جمعنا ما يضيء من الذكريات لنصنع للغد قصته المشرقة وللبلاد طريقها المرتجى!

* فائقة السيد باعلوي

الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس