جول الخميس 11 يناير 2018 12:37 مساءً : حكاية نادية - رصاصة طالبان قتلت والدها لتقود هجوم مانشستر سيتي

جول 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بقلم    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

لأن الحياة ليست بائسة دائمًا!

طفلة تحلم بالاستمتاع بحياة طبيعية، تذهب للمدرسة رفقة صديقاتها وتقضي أوقاتها بين اللعب والمرح، ولكن ويلات الحروب تقضي على الأحلام وتجعل الصغير يكبر قبل الآوان.

نادية نديم، طفلة من أفغانستان، استيقظت ذات صباح على صراخ وعويل، الجميع يبكي والخوف يملأ الوجوه، حقيقة استغرقت فترة لتفقهها، والدها رحل عن الحياة، اغتالته رصاصة من طالبان.

الخوف والرعب والقلق والحزن، مشاعر اجتمعت سويًا في قلب والدتها، حتى أنّها لم تكن تفكر كثيرًا في وفاة زوجها ولكن على مستقبل طفلتها الصغيرة، أين المصير؟

الحرب خطفت رب الأسرة، ولكن لابد للحياة أن تستمر لذلك لم يكن هناك مفر سوى الجنوب، السفر إلى باكستان لفترة مؤقتة قبل الرحيل إلى أرض جديدة وقارة جديدة وربما حياة جديدة.

سافرت نديم إلى إيطاليا ولم تستمر طويلًا قبل أن تخطط الأسرة للذهاب إلى لندن، ولكن تشاء الأقدار أن تنجرف رحلتهم شمالًا لتحط أخيرًا في الدنمارك.

Nadia Nadim

لاجئة تركت بلاد الصحراء والجبال لتعيش في مناطق الثلوج عند الفايكنج، لتعود إليها طفولتها الدفينة وتحاول أنّ تقوم بالشيء الذي عشقته من أبيها؛ لعب كرة القدم.

انضمت نديم إلى فيبورج وبدأت في احتراف كرة القدم، خطوة بخطوة أثبت قدراتها وإمكانياتها كمهاجمة من طراز رفيع لتتوج كل هذا بالانضمام إلى المنتخب الدنماركي وتخوض 74 مباراة دولية مسجلة 22 هدفًا وقادتهم للوصول لنهائي اليورو العام الماضي قبل الخسارة أمام هولندا.

تقول نديم عن شغفها بالكرة: "أحب كرة القدم، لقد عشقتها منذ أن كنت طفلة صغيرة بسبب والدي، وكنت دائمًا أتمنى اللعب في أحد الفرق الكبرى".

بعد فترة نجاح في الدنمارك، انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتقضي فترة مع فريق سكاي بلو ثم بعدها إلى بورتلاند وتقدم 4 مواسم مميزة دفعت نادي مانشستر سيتي للتعاقد معها.

تتابع: "سعيدة للغاية لأجل عودتي لأوروبا لأنني أهدف دائمًا إلى الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا للسيدات، وأرى أنّ الفريق لديه الإمكانيات للقيام بذلك".

Nadia Nadim

ورغم حبها لكرة القدم، لكنّها لم تهمل دراستها. نديم التحقت بكلية الطب وترغب في العمل بمجال الجراحة وبالتحديد جراحة التجميل وذلك لمساعدة كل ما تسببت الحروب في فقده لأحد أعضائه أو تشوه وجه، لكي تقف كلاجئة مع كل لاجيء ومحتاج.

نديم قهرت الخوف، رفضت أن تنهي الحرب حياتها، وتحولت إلى مهاجمة تقود منتخب الدنمارك ومانشستر سيتي نحو الألقاب.

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية



اقرأ الخبر من المصدر

تعليق

عدن الغد
صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
المشهد اليمني
المصدر اونلاين
نبأ حضرموت
مأرب برس
يمن فويس
الحدث اليمني
ابابيل نت
التغيير نت
مسند للأنباء
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
مندب برس
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
الغد اليمني
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
اليمني الجديد
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
سبق
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
سبأ العرب
اخبار دوعن
وطن نيوز
الموقع بوست
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
جراءة نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوي
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
المجلس